واشنطن: أعلن التحالف الدولي ضد الجهاديين في سوريا والعراق، الإثنين، أنه قصف في اليومين الأخيرين مسجدين قال إن مقاتلي (تنظيم الدولة) أقاموا فيهما مركزي قيادة ومراقبة في قرية السوسة، في شرق سوريا.
وقال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في بيان إنه دمّر “عدة مبانٍ استخدمها تنظيم الدولة الإسلامية لشن هجمات ضد حلفاء قوات سوريا الديموقراطية في السوسة”.
وأوضح التحالف أن “أحد تلك المباني كان مسجدا استُخدم كموقع دفاعي ومركز قيادة”، مشيرا الى مقتل عدة جهاديين كانوا يطلقون النار على مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف عربي كردي مدعوم من الولايات المتحدة.
وهو المسجد الثاني الذي يستهدفه التحالف في غضون أربعة أيام، بزعم أنه يستخدم كمركز عسكري.
والأحد، أكد المتحدث باسم التحالف الكولونيل، شون راين، أن غارة للتحالف استهدفت الخميس مسجدا حوّله الجهاديون “مركزا للقيادة والمراقبة”.
وأوضح أن “12 ارهابيا” من التنظيم قتلوا في الغارة.
والاثنين، أقر المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل، روب مانينغ، بأن دور العبادة محمية عامة باتفاقيات جنيف “إلا إذا تم استخدامها لغايات عسكرية”.
وتابع المتحدث: “عندما تعمّد تنظيم الدولة استخدام هذا المبنى وجعله مركزا للقيادة والمراقبة أسقط عنه صفة المبنى الذي يخضع للحماية”.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارة الخميس أسفرت عن مقتل 18 مدنيا بينهم سبعة أطفال، ينتمون جميعا الى عائلات مقاتلي التنظيم المتطرف الذي قتل 11 من عناصره.
في المقابل، أكد التحالف أن من كانوا بداخل المسجدين هم جهاديون.
وقال مسؤول عسكري إن ثلاثة كيلومترات على الأقل تفصل بين المسجدين.
واتهم الجنرال مانينغ جهاديي التنظيم بتحويل المسجدين إلى “هدفين عسكريين”، مضيفا: “إنّهم أشرار ومتوحشون، ليس لديهم أي أخلاق ولا مشكلة لديهم في تعريض المدنيين للخطر”.
(أ ف ب)