واشنطن – ” القدس العربي”:
أيد مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، ادعاء ترامب، الذي لا يستند على أدلة، أن “قافلة” المهاجرين من أمريكا الوسطى المتجهة إلى الولايات المتحدة عبر المكسيك، تضمّ أشخاصا من الشرق الأوسط وأعضاء في عصابة “إم إس-13” العنيفة.
وقال بينس: “من المستحسن ألا يكون هناك أناس من أصول شرق أوسطية في القافلة التي تتألف 7 آلاف شخص يتقدمون نحو الحدود الأمريكية”.
وكان ترامب قال، الاثنين إن “قافلة” المهاجرين من أمريكا الوسطى المتجهة إلى الولايات المتحدة تضمّ أشخاصا من الشرق الأوسط وأعضاء في عصابة “إم إس-13” العنيفة، وفي تصريح صحافي قبيل توجّهه إلى تكساس حيث القى خطابا أمام تجمع انتخابي، قال ترامب: “خذوا آلات التصوير وادخلوا بينهم وابحثوا”.
وأضاف ترامب: “ستجدون عصابة (إم إس-13)، وستجدون أشخاصا من الشرق الأوسط، ستجدون كل شيء”، مؤكدا “عدم السماح لهم بدخول بلادنا. نحن نريد الأمان”.
ولم يقدم بنس أدلة لدعم ادعاء ترامب بأن أشخاصا من الشرق الأوسط كانوا يسافرون مع القافلة، ولكنه مضى قائلاً: “في السنة المالية الماضية، اعتقلت الولايات المتحدة أكثر من 10 ارهابيين ، كل يوم، على حدودنا الجنوبية من أصول غير لاتينية، وهذا يعني من الشرق الأوسط”.
وجاءت هذه التصريحات فيما صعد ترامب من لهجته تجاه الهجرة بينما تقترب قافلة مهاجرة تضم حوالي 7500 شخص فروا من العنف في أمريكا الوسطى إلى الحدود الامريكية – المكسيكية.
وقال ترامب: “من المحزن أن الشرطة المكسيكية لم تكن قادرة على وقف القافلة المتجهة إلى الحدود الجنوبية للولايات المتحدة”، وقال إن أشخاصا مجهولين من الشرق الاوسط اضافة الى المجرمين قد اندمجوا داخل القافلة.
وأضاف: “لقد نبهت حرس الحدود والجيش بأن هذه حالة طوارئ، يجب أن نغيّر القوانين”، وقال ترامب إنه على استعداد لقطع المساعدات الأمريكية إلى غواتيمالا والسلفادور وهندوراس بسبب فشلها في منع مجموعة المهاجرين من التوجه إلى الولايات المتحدة.
وكان ترامب تعهّد خلال حملته الانتخابية بفرض حظر تام على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، معتبرا أنهم يشكلون خطرا ارهابيا.
ومنعت إدارته سفر رعايا خمس دول مسلمة إلى الولايات المتحدة بالإضافة إلى كوريا الشمالية وفنزويلا.