لندن ـ يو بي اي: كشفت صحيفة ‘اندبندانت’ امس الاثنين أن الحزب القومي البريطاني اليميني المتشدد افتتح فرعاً له في الولايات المتحدة، بعد تسع سنوات من تخليه عن حملة لجمع التبرعات عبر المحيط الأطلسي وسط جدل عن علاقته مع العنصريين البيض الامريكيين. وقالت الصحيفة إن الحزب وصف فرعه في الولايات المتحدة بأنه ‘مجرد شبكة اجتماعية مصممة لمساعدة المغتربين من أنصاره على البقاء على اتصال مع بعضهم البعض ومع الحزب خلال عملهم في الخارج’. واشارت إلى أن الفرع الجديد للحزب القومي البريطاني في الولايات المتحدة ضم حتى الآن 90 متعاطفاً، في حين ضم فرعه في كندا 60 متعاطفاً، ويسعى الحزب اليميني المتشدد الآن لتعزيز وجوده في أوروبا والشرق الأقصى.
واضافت الصحيفة أن الحكومة البريطانية اتهمت الحزب القومي، الذي يواجه صراعاً داخلياً بسبب النتائج الهزيلة التي حصل عليها في الانتخابات العامة الأخيرة، بـ’السعي للامتداد إلى الخارج للترويج لحملته القائمة على الكراهية والتعصب’. ونسبت إلى إريك بيكلز وزير شؤون الجاليات قوله ‘هذا التحرك يُظهر فقط عدم وجود أي شيء بريطاني حول الحزب القومي، كما أنه يُعد مؤشراً على ضعفه وبشكل جعله يتطلع إلى خارج المملكة المتحدة للترويج لرسائله القائمة على الكراهية’.