عباس يؤكد بان الانتخابات المبكرة ليست ضد حماس وانما لانقاذ الشعب من الحصار وفتح تواصل استعداداتها وقوائمها الائتلافية مع فصائل وكفاءات
غادر الاراضي الفلسطينية متوجها لدمشق عقب لقاء سولاناعباس يؤكد بان الانتخابات المبكرة ليست ضد حماس وانما لانقاذ الشعب من الحصار وفتح تواصل استعداداتها وقوائمها الائتلافية مع فصائل وكفاءات رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة في مؤتمر صحافي مع خافيير سولانا المنسق الاعلي للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي بان دعوته لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة ليست موجهة ضد حماس وانما لانقاذ الشعب الفلسطيني من الازمة التي يعيشها جراء فرض الحصار الدولي عليه عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيلها الحكومة الحالية في اذار الماضي. وياتي تذكير عباس بدعوته لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في وقت تعكف فيه الاطر القيادية في حركة فتح علي الاستعداد والتحضير لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.وتشهد الحركة حالة من الحراك والنشاط ولملمت الصفوف ووضع الاليات الكفيلة باختيار مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية بصورة يتم التوافق عليها بين معظم عناصر الحركة تجنبا لتكرار حالة الانقسام التي شهدتها الحركة في الانتخابات السابقة الامر الذي ادي بالعشرات من كوادر الحركة لخوض الانتخابات التشريعية كمستقلين مما ادي لخسارة الحركة امام حركة حماس.واكد قدورة فارس احد قادة حركة فتح لـ القدس العربي الجمعة بان تجربة الحركة وانقسامها في الانتخابات السابقة لن تتكرر .واوضح فارس عضو المجلس التشريعي السابق عن حركة فتح بان الحركة تشهد حالة من النهوض، ومشددا علي ان هناك صحوة داخل الحركة. هذا واوضحت مصادر في حركة فتح التي ينتمي اليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لـ القدس العربي انها تستعد لاجراء الانتخابات المبكرة رغم وجود حوارات فصائلية لتشكيل حكومة وحدة وطنية.وقدرت تلك المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها ان عباس مصر علي اجراء الانتخابات المبكرة وبانه غير متفائل بامكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس قادرة علي كسر الحصار الدولي المفروض علي الشعب الفلسطيني.وتوقعت تلك المصادر التي اكدت تواصل الاستعدادت الفلسطينية لاجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المبكرة ان يصدر الرئيس عباس مرسوما رئاسيا لاجراء الانتخابات عقب عودته من جولته العربية التي تشمل سورية التي سيلتقي فيها مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اضافة الي زيارة لبنان وامكانية زيارة دول عربية اخري. ومن جهته قلل قدورة فارس من قوة الاستعدادات في داخل الحركة لاجراء انتخابات مبكرة، ومشددا علي ان الحركة تعطي الاولوية للتوافق مع حركة حماس وتشكيل حكومة وحدة وطنية.وكشف فارس لـ القدس العربي بان الحركة لن تذهب للانتخابات التشريعية القادمة بقوائم انتخابية فتحاوية فقط بل ستكون قوائم الحركة عبارة عن قوائم ائتلافية مع فصائل منظمة التحرير وكفاءات فلسطينية مستقلة.وتابع فارس قائلا حركة فتح لن تذهب بمفردها الي الانتخابات بل ستكون قوائمها ائتلافية مع فصائل المنظمة والكفاءات المستقلة ، ومنوها الي ان اكبر درس تعلمته الحركة من الانتخابات السابقة وهزيمتها امام حماس هو عدم الانغلاق علي نفسها بل الانفتاح علي المجتمع الفلسطيني علي حد قوله.واشار الي ان الذي يحكم ائتلاف فتح مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية هو ما حققته في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 كانون الثاني (يناير) الماضي.هذا وجدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر صحافي مع خافيير سولانا المنسق الاعلي للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي في رام الله بالضفة الغربية الجمعة تمسكه بخيار تشكيل حكومة وحدة وطنية للعمل علي فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، أو اللجوء الي انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة إذا فشلت هذه الجهود. وقال عباس لا يوجد تناقض بين موضوع الانتخابات وقضية الحكومة ، ومضيفا والدعوة الي انتخابات مبكرة لا تعني رمي حماس في البحر، لانه وبكل بساطة من الممكن أن يعاد انتخاب حماس، ولكن القضية اننا نعيش في أزمة وعلينا الخروج منها، لذلك كان خيار الانتخابات واستفتاء الشعب الحل الأمثل للوصول الي غايتنا الا وهي رفع الحصار عن شعبنا . وأشار الي أن مباحثاته مع سولانا تناولت التأكيد علي التفريق بين أن إدارة الصراع شيء والبدء في إنهاء الصراع شيء آخر . هذا وغادر عباس مقر المقاطعة ظهر الجمعة متوجها الي العاصمة الأردنية عمان في طريقه الي دمشق للقاء القيادة السورية، وقيادات الفصائل الفلسطينية دون أن يحدد هل سيكون خالد مشعل من بينها.من جهته اوضح سولانا ان جولته الي الاراضي الفلسطينية والاجتماع بالرئيس عباس تأتي في اطار كيفية تثبيت الرؤية الايجابية لدفع عملية السلام الي الأمام علي أساس انهاء الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة علي حدود عام 1967. واضاف قائلا ان اللجنة الرباعية ستعقد اجتماعا لها في الثاني من شباط المقبل في واشنطن لتحديد طرق العمل للوصول الي تحقيق الهدف واقامة الدولة الفلسطينية .