سباق بين التصعيد والتسوية عشية باريس 3 وتشاور سعودي وايراني حول حل في لبنان
سباق بين التصعيد والتسوية عشية باريس 3 وتشاور سعودي وايراني حول حل في لبنانبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تبدو الساحة اللبنانية في سباق بين التصعيد والتسوية، وهذا الامر يحدّد معالمه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في حديث تلفزيوني عبر تلفزيون المنار تطرّق فيه الي خطوات التصعيد المرتقبة وموقف المعارضة من المبادرة العربية وسائر الطروحات لحل الازمة ومسألة استقالة رئيس الاركان الاسرائيلي دان حالوتس.وعشية الخطوات التصعيدية المرتقبة لقوي المعارضة، تواصل الحكومة التحضير لمؤتمر باريس ـ 3 ووضع اللمسات الاخيرة علي المشاريع المنوي البحث فيها في اثناء انعقاد المؤتمر، ويعقد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مؤتمرا صحافيا الاثنين المقبل للحديث عن اهمية المؤتمر.في هذا الوقت تواصل المعارضة ضغطها التصعيدي من خلال تحرك سيكون نوعياً ولكن ضمن الخطوط الحمر التي كانت قيادة الجيش وضعتها كرفض التعدي علي الاملاك العامة والخاصة وقطع الطرقات الرئيسية واقفال المطار او المرفأ او غيرها، مع تأكيد قيادة الجيش حفاظها علي الحق في التعبير عن الرأي سلمياً وديمقراطياً لان هذا الحق يكفله الدستور.وعلي خط التسوية يستمر الحديث عن مبادرة بعيدا عن الاضواء يتم العمل عليها بالتنسيق بين السعودية وايران بموازاة البحث في توسيع الحكومة علي قاعدة 19، 10، 1 وتحضير ارضية تفاهم بين الافرقاء اللبنانيين للانطلاق بخطوة الحل هذه بعد التفاهم علي موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي وحسم مسألة التعديلات علي بعض بنود هذا المشروع. وأفيد في اطار التسوية عن عرض بأن يقوم وفد يضم رئيس مجلس الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان ورئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بزيارة عاجلة الي بيروت للاجتماع بالقيادات اللبنانية من فريقي السلطة والمعارضة، لترتيب مشروع اتفاق يقوم علي التهدئة وعلي تأليف حكومة جديدة بعد انتهاء أعمال مؤتمر باريس ـ 3 . وكان امين العام للجامعة العربية عمرو موسي ناشد جميع القيادات السياسية في لبنان، من المعارضة والموالاة توحيد كلمتها حول اهمية انعقاد مؤتمر باريس ـ 3 وطرح خلافاتها السياسية جانبا ووضع لبنان فوق الجميع وعدم اتخاذ اي خطوات تصعيدية خلال الفترة المقبلة حتي يتوافر لهذا المؤتمر النجاح في تقديم الدعم المالي والاقتصادي المطلوب لمساعدة لبنان .