“القدس العربي”: توالت التبعات الموجعة لجريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي على المملكة العربية السعودية، وهذه المرة على الصعيد الرياضي، بتزايد الضغوط على الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، لمنع إقامة مباراة السوبر على الأراضي السعودية.
وكان خاشقجي اختفى منذ دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول في 2 أكتوبر/ تشرين الأول، وواصلت الرياض إصرارها على أنه غادر قنصليتها في ذات اليوم، إلا أنها وبعد مرور نحو ثلاثة أسابع أقرت بمقتله في القنصلية، ولم تكشف عن مصير جثته لغاية اليوم.
وألقت قضية خاشقجي بثقلها على المملكة وأدخلتها في أزمة خطيرة. وتوالت انسحابات شخصيات ومؤسسات اقتصادية وإعلامية دولية من المشاركة في المؤتمر الاقتصادي الذي انعقد في الرياض هذا الأسبوع.
وفي سياق متصل بالقضية، أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا، حثت فيه يوفنتوس وميلان وقبلهما الاتحاد الإيطالي على عدم خوض السوبر في بداية العام الجديد، ضمن عشرات الدعوات لمقاطعة الأحداث الرياضية الكبرى في المملكة.
وعلم موقع “فوتبول إيطاليا”، من مصادره الخاصة أن الإدارة الصينية المستحوذة على أسهم ميلان، لا تُمانع فكرة نقل السوبر الإيطالي لمكان آخر غير السعودية، إلا أن المسؤولين فضلوا ترك القرار للاتحاد الإيطالي ورابطة “السيري آ”، وبالذات الرابطة كونها الجهة التي وقعت مع المسؤول السعودي تركي آل الشيخ لإقامة السوبر في المملكة مقابل سبعة ملايين يورو في يونيو/ حزيران الماضي.