في القفر والجمع

حجم الخط
0

في القفر والجمع

زليخا أبو ريشةفي القفر والجمعفروقفروق طفيفةٌ تلك التي بين يديك وقلبيفروق لا تكاد تريفمادة يديكالتي من رغوة الرغبةتشبه هواء قلبي المبتهجبالحريةقلبٌ ملقي في لجّة وما يزال سعيدابافتراضاتهأما اليدان المراوغتان كبندولالباحثتان في الأسرارالقابضتان علي مثل صوت هاربٍفإنهما تلكما اللتان ستدفعان بي نحو هاويتيهاويتي التي ليست بعيدة عن معناك…….السويداء 9/2/2006ما للنّويما للنّوي سلّط سيفه علي المرايا فغارت الكؤوس ؟صاح بالطحالب، فتكاثرت في طريق الأحبابوولي كمهزوم حيناًثم حضر كمرابٍ يحصي نقده…ما للنّوي…….ولنا…………………………………………سعادةضاعت بوصلتيمن تدلني علي اتجاه الريح؟ضاعت ساعتيمن تدلني علي اتجاه البرق؟ضاع مرفأيمن تدل سفني علي اتجاهالسعادة ؟السعادة التي قلّما عرفت إلا ملمسها الخشن…………………………………..جبين عشّاقيفي القفر عرفتالتعددفي الجمع عثرت علي الفردفي النسرين جالدت الفلّوكنت دوما طوع الياسمين الذي أعبده في جبين عشاقي………………………………………حبيبيتركت غرف الوقتخاوية كقلبواتجهت نحو مكان حبيبينحو تعرّشهوكتابهنحو خلاصاته في الزجاجاتوحالاته نحو امتلائه المحضوطلّسماتهحبيبي الذي مكانه بين الحجاب الحاجز والفيروز…………………السويداء 12/2/2006أيّها المعنيلعلي لم أطق عنك صبرا أيها المعني لعلي ما فرحت إلا كربيعكوما خاطرت بما يكفي لأسردكولعلي لم أخطّ إلا كيأفقدكآه أيها المعني ..!!أيّتها المعابرأيّتها المعابر في الرمالأيّتها المرايا في الممراتأيّتها الفضة في الكؤوسأيّتها الغانيات في الأفئدةأيّتها المساءات في الأشجارأيّتها القمصان علي الخطاياأيتها المليحات المتيّماتخذنني إلي بستانه أقطف السهادخذنني إلي ناموسهأعدل مزاج الوقتخذنني إلي صلاتهألقّطالماسخذنني إلي بياضهفهو ملاذي الأخير………….شاعرة من الأردن0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية