«بعد تناول وجبة ثقيلة من الأسماك»، هي الأسماك صحية أكثر، الوجبة كانت ربما من اللحوم الحمراء، سياسة التوازنات، خيوط خفية يلعبون بها في المنطقة، ليس للغرب صديق أو عدو دائم، شيء مفروغ منه ( بالنسبة لعلاقتهم مع العرب بالتحديد) ماعلى العرب إلا أن يستوعبوا دروسهم يفهموها جيدا، هذا هو المنطق وإلا فمفاجآتهم سوف لن تعد ولن تحصى.
مايقال علنا غالبا ما يكون ستار دخان للتغطية على أمور أخرى تدار في الخفاء. هم لا يعيرون إهتماما للكلام الفاضي مثلنا، «تحرير القدس» إغراق إسرائيل بالماء، كلام فارغ، بالقضاء على صدام ألم يخطر على بالهم بأنهم سيفتحون الباب على مصراعيه لإيران؟ لماذا فعلوا؟ ولماذا ساعدهم العرب على ذلك؟ واليوم يتباكون على تمدد إيران الجغرافي هنا وهناك.
العرب ككتلة قد يخلقون قلقا كبيرا للغرب، ليس بالصورة الحالية لكن ربما عند تنامي الظاهرة الإسلامية المعادية لهم، يعلمون أن إسرائيل لوحدها لن تقدر على المهمة، يعلمون أن الفكر المتطرف ينمو ويكبر ويشكل خطرا كبيرا على الجميع، يعلمون أن الدول العربية إما غير قادرة وإما غير راغبة في التعاطي مع المشكلة، ماذا تبقي لهم في المنطقة؟ بالطبع إيران، هي سياسة التوازنات، ضرب زيد بعمرو عند الحاجة والضرورة.
عبد الكريم البيضاوي- السويد
المتاجرة بالقضية الفلسطينية
شكرًا أستاذ فيصل على هذا المقال الرائع الذي يصف التغلغل الإيراني في العالم العربي على حقيقته، النظام الإيراني مثل جميع الأنظمة العربية تاجرت وولولت على قضية فلسطين مع انها هي وأدواتها قتلت من الفلسطينيين الكثير ممثلة بالنظام السوري وحركة أمل وبشكل غير مباشر حزب الله.
ولو نظرنا ان الخاسر الأكبر من غزو العراق واحتلال ايران لسوريا اولا بالطبع شعوب البلدين، ما عدا الأكراد، ولكن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني هم من اكبر المتضررين من هذه الحروب، بدأ المخطط منذ ان دخل صدام الكويت مغرورا ومغرراً به، (اقرأ كتابات المحلل الامريكي جيفري ريكورد في الثمانيات) اكثر من نصف مليون فلسطيني تشردوا بعد ان كانوا يعيشون حياه كريمه سواء في الكويت او سوريا، كان فلسطينيون في الكويت يدعمون إخوانهم في فلسطين بملايين الدولارات.
آلاف الفلسطينيين وصلوا الى أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبيه واستقروا هناك، المخيمات الفلسطينية في سوريا حوصرت وجوعت تحت أعين المحتل الإيراني وهذا لم يحدث تحت الاحتلال الاسرائيلي، اسرائيل بدت وكأنها حمل وديع بالمقارنة مع إيران وأذنابها، أمريكا وإسرائيل يخططون والدور بعد ذلك سيكون على ايران بعد ان تؤدي دورها، اما الذي ينام او بالأحرى في غيبوبة هي الأنظمة العربية.
محمود
اخطاء نرتكبها بحقنا
بإختصار شديد: متى سنتوقف يوما عن إلقاء اللوم على أعدائنا ونتهمهم بتسليم رقابنا وبلادنا إليهم نتيجة أخطائنا التي نرتكبها في حقوق أنفسنا وضد بعضنا بعضا، و نبدأ بالتصرف السليم المسبوق بالفكر السليم الذي نبني عليه كل شيء يمكن بناءه؟! الذي يتوقع الرحمة من الأعداء حاله حال المتواكل، للأسف الشديد الخونة والمنافقين بين العرب كثيرون جدا!
طعس بن شظاظ الصميدي
محاولة لاحتواء المنطقة
نشأت قيادة الـ CENTCOM في منتصف السبعينات في ولاية فلوريدا وكان الهدف من انشائها على حد قول قائدها حينه: هذه قوة تحارب في الصحراء بتكتيكات اسرائيلية وجنود مصريين وتمويل خليجي. بعد سنتين وصل الخميني الى الحكم في ايران.
وبعد سنتين ابتدأت الحرب العراقية الايرانية وبدأت شحنات السلاح من اسرائيل الى ايران عبر خط طيران يمر من اسرائيل الى قبرص ثم تطير فوق تركيا وجنوب روسيا الى ايران. وعندما سقطت طائرة تحمل عتادا الى ايران من اسرائيل عام 1981 انكشف الجسر الجوي.
عام 1983 ابتدأت المفاوضات الآمريكية الاسرائيلية من جهة وايران من جهة وكان نتيجتها قضية ايران غيت في النصف الثاني من الثمانينات. وفي التسعينات سعت امريكا الى تسليم المنطقة الى ايران وتوجت هذه الجهود بالحرب على العراق عام 2003 اذ أصبح العراق تحت قبضة ايران الدينية والسياسية. الآن تجري محاولة وضع سوريا في قبضة ايران نهائيا مع لبنان وبمساعدة جيش اقليمي نقال يتمثل بحزب الله.
محمد العربي
علاقة استراتيجية بين امريكا وايران
نشرت مجلة « الشراع « اللبنانية الاسبوعية وكادت تؤدي بـ ريغن الى السجن، من مضامينها : على اثر ميل كفة الحرب بين العراق وايران لصالح العراق، قدّمت الولايات المتحدة دفعات من الاسلحة المتطورة الحديثة الى ايران، واسرائيل هي التي نقلتها على وجه السرعة الى ايران باقامة جسر جوي استمرّ لاسابيع برفقة خبراء عسكريين اسرائيليين لتدريب الجيش الايراني والحرس الثوري على هذه الاسلحة .
امّا فضيحة من خلق نظام الخميني في المنطقة فهي من اجمل واعقد القصص البوليسية بكيفية سهر المخابرات المركزية الامريكية ليل نهار على سلامة وحياة الخميني يقابله ضغط هائل على قيادات الجيش الايراني العليا حتى لا تتحرك ضد التجيش في الشارع لصالح الخميني، ذلك وغيره في كتاب رئيس المخابرات الفرنسية المتقاعد « د ـ اس ـ ت» في كتابه تحت عنوان « الملالي».
هذا الكتاب بقي في الاسواق لحوالي السنتين حتى سحبه رئيس وزراء فرنسا في حينه جاك شيراك بنتيجة الاتفاق الذي تمّ مع ايران بعد الموجة الارهابية بتفجيرات باريس مع حل مشكلة المليار دولار موضوع الخلاف على عقود البترول والغاز.
كذلك مؤخرا الطائرة الامريكية بدون طيار التي هبطت «او جذبوها مغناطيسيا بفعل سحرهم» سالمة معافاة بعد ان تعبت اجنحتها وخوت معدتها. لتكن نموذجا لصناعة الاسلحة الايرانية لصنع مماثل لها وهذا ما حدث، يبقى كيف سيتم ارسال صاروخ باتريوت كنموذج لاستكمال المهمة.
هذا ما استبان، وأمّا ما خفي من هذه العلاقة الاستراتيجية بين ايران وامريكا فالمستقبل كفيل بكشفه وليس بعيدا فيه ان نرى بأنّ ايران كانت قاعدة انطلاق للتوسع الامريكي في العالم القديم.
نمر ياسين حريري
لا يوجد للغرب عدو دائم