منشقون سوريون يأسرون عشرات الجنود بإدلب

حجم الخط
0

المرزوقي: تونس تدعم تحرير سورية من الطغيانبيروت ـ عمان ـ دمشق ـ أنقرة ـ وكالات: قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان منشقين عن الجيش السوري اسروا عشرات من افراد قوات الامن بعدما استولوا على نقطتي تفتيش عسكريتين بمحافظة ادلب الشمالية الاثنين، في الوقت الذي دفعت فيه الانتقادات المتزايدة لعمل المراقبين العرب في سورية الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الى التدخل، فاعلن انه ‘لا يزال هناك اطلاق نار وقناصة’ في المدن السورية، ولم يستبعد احتمال عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب الاسبوع المقبل لتقييم مهمة المراقبين العرب.

وقالت المعارضة السورية ان منشقين عن الجيش السوري اسروا عشرات من افراد قوات الامن بعد أن سيطروا على نقطتي تفتيش عسكريتين بمحافظة ادلب الشمالية الاثنين، في الوقت الذي صرح فيه الأمين العام للجامعة العربية بأن بعثة المراقبة التابعة للجامعة تحقق تقدما.

وقالت المعارضة ان المنشقين اشتبكوا أيضا مع قوات الامن عند نقطة تفتيش ثالثة، مما اسفر عن مقتل واصابة عدد غير معروف من الجنود الموالين للرئيس بشار الاسد.

وقال الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في تصريحات تتسم ببعض التفاؤل، ان الجيش السوري انسحب من المناطق السكنية ويرابط على مشارف المدن لكن اطلاق النار مستمر وما زال القناصة يمثلون خطرا.

وقال العربي ‘نعم هناك اطلاق نار.. اخر تقرير تليفوني.. هناك اطلاق نار.. اطلاق نار من اماكن مختلفة، بحيث من الصعب القول من اطلق النار على من’. وتابع ‘قناصة نعم هناك قناصة ونرجو أن تختفي هذه المظاهر كلها’. وطالب العربي الحكومة السورية بالالتزام الكامل بما وعدت به.

وتدعو مبادرة الجامعة العربية الأسد إلى سحب القوات والدبابات من الشوارع والافراج عن المعتقلين واجراء حوار مع المعارضة.

وقال العربي ان المراقبين تمكنوا من الافراج عن 3484 سجينا ونجحوا في ادخال مواد غذائية إلى مدينة حمص وهي أحد مراكز العنف مضيفا ‘اعطوا بعثة المراقبين الفرصة ليثبتوا وجودهم على الارض’. وجاءت أنباء الهجمات على نقاط التفتيش العسكرية بعد ثلاثة ايام من تصريح جيش سورية الحر المناهض للحكومة بأنه أمر مقاتليه بوقف العمليات الهجومية في انتظار اجتماع مع مندوبي الجامعة العربية.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ان عملية امس وقعت في جبل الزاوية في ادلب. ولم يتضح على الفور عدد من قتلوا أو أسروا على ايدي الجنود المنشقين.

ومن ناحية اخرى قال المرصد ان شخصين قتلا رميا بالرصاص امس الاثنين في حمص، وان جثة آخرين سلمت إلى أسرتيهما. وأضاف قوات الامن قتلت مزارعا في دوما على الاطراف الشمالية الشرقية لدمشق أثناء قيامها بمداهمات بحثا عن اشخاص مشتبه بهم تريد السلطات اعتقالهم.

وقالت الوكالة ايضا ان صحافيا يعمل في الاذاعة الرسمية توفي امس الاثنين متأثرا بجروح اصيب بها عندما اطلق مسلحون النار عليه قبل عدة ايام في الدرعية في ريف دمشق.

وذكر المرصد ان المنشقين اشتبكوا مع قوات الامن عند نقطة تفتيش ثالثة مما اسفر عن مقتل واصابة عدد غير معروف من قوات الامن الموالية للرئيس السوري بشار الاسد.

الى ذلك، قالت وكالة أنباء تركية ان سورية أخلت امس الاثنين قنصليتها العامة في مدينة غازي عنتاب جنوب شرق تركيا.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر لم تحددها انه تم إخلاء القنصلية العامة السورية في مدينة غازي عنتاب عاصمة محافظة غازي عنتاب وسيتم نقل بعض الأثاث إلى السفارة السورية في أنقرة والباقي إلى القنصلية العامة في اسطنبول. ورفض القنصل العام السوري نجدت شهيد التعليق على عملية الإخلاء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية