تعتبر دخولها السياسة ضرورياالقاهرة ‘القدس العربي’ من محمد عاطف: تخوض الفنانة هند عاطف تجربة جديدة بعيدة عن الهند، لأنها قررت الدخول الى عالم السياسة من خلال الترشح لمجلس الشورى.
هند لها أفطارها السياسية بجانب الفنية وتحب أن تخوض تجاربها جهارة.
اختفاء هند عاكف رمضان الماضي جاء بسبب ثورة 25 يناير لأنها كانت مرشحة لثلاثة مسلسلات لكنها سعيدة جدا بالثورة وأي عمل غير مهم عندها في سبيل نجاح الثورة.*لماذا الدخول إلى مجال السياسة بعيدا عن الفن؟* أرغب مع كل الناس في المشاركة ببناء بلدنا بعد إقصاء رأس النظام ونحاول إقصاء أعوانه حالياً، وكنت أنوي الترشح لمجلس الشعب لكن حدثت ظروف وغيرت إلى مجلس الشورى من خلال حزب السلام الاجتماعي، وخلال هذه الخطوة أحاول أن أدق ناقوس الخطر أمام السلبيات في حياتنا، ولا ننسى أن الدراما تعرضت في العصر البائد لقمع ألا ندخل في موضوعات حساسة في المجتمع ولا ننسى أن أفلام مهمة في حياتنا خاضت حوارات ومناقشات مع الرقابة قبل عرضها مثل ‘ضد الحكومة’ بطولة أحمد زكي و’أريد حلا’ لسيدة الشاشة فاتن حمامة.
وطرحنا مسرحية ‘خيل الحكومة’ لمدة شهر واحد ورفعوها لأنها تحدثت عن الخصخصة والتي لم تكن ظهرت في مجتمعنا بعد، ودخلت الرقابة في نزاعات وأوقفت العرض وضغطنا للتواصل حتى شهر واحد ووقفنا رغم إقبال الجمهور على العرض.*لماذا اختفيت عن الدراما بعد مسلسل ‘قلبي دليلي’؟* كان عندي ثلاثة مسلسلات في رمضان 2011 وهو ‘النيل الأبيض’ اخراج احمد خضر، والسيرة الذاتية للموسيقار محمد فوزي وبطولة سمير صبري وإخراج عمرو عابدين وأصروا أن أقدم شخصية ليلى مراد وكنت أتمنى تجسيد شخصية هدى سلطان لإحساسي بالتقارب بيني وبينها، ثم مسلسل مع المخرج السوري زهير رجب، وجاءت ثورة 25 يناير وأنا سعيدة بها وكل الأعمال فداء لمصر فالأدوار ستأتي كثيرا لكن الثورة لا تأتي كثيرا.*بعد 8 أفلام مع عادل إمام وشريهان وأشرف عبدالباقي وغيرهم أين أنت من السينما؟* في بداية مشواري عرضت عليَّ أفلام كثيرة بها خطوط حمراء لي مثل ارتداء المايوه والمشاهد الساخنة، ولا أحب هذه الأدوار، وأي فنانة حرة فيما تقدمه، ولكن مؤخرا اتجهت السينما الى موضوعات أخرى وأتمنى تقدمها.
وأتمنى أن يعرض عليَّ دور سينمائي يحمل رسالة رغم أن حظي سييء في السينما لرفضي كما قلت لأدوار معينة، لكن أي دور يعرض عليَّ به قيمة فنية سوف أوافق عليه فورا، ونحن لا نختار ولكن يتم اختيارنا وعلينا القبول أو الرفض.
ويكفيني كل من يقابلني يسألني أين انت وحشتينا هذه الجملة تهزني جدا وأشعر أنها ثمار مشواري الصغير الذي قدمته في الفن.