عشرة قتلى مدنيين برصاص قوات الامن في دير الزور

حجم الخط
0

سورية تقول انها مستمرة في تحمل مسؤوليتها لتأمين المراقبين العرب بعد اصابة اثنين بجروحنيقوسيا ـ دمشق ـ بيروت ـ دبي ـ وكالات: اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان عشرة مدنيين قتلوا الثلاثاء واصيب 40 بجروح في مدينة دير الزور، شرق سورية.

واكد المرصد نقلا عن احد نشطائه في دير الزور ان ‘معظم الشهداء من الشباب الذين كانوا يتظاهرون بشكل سلمي’. واكد الناشط انه شاهد عشرة اشخاص يقتلون واحصى اكثر من 40 جريحا مؤكدا انه ‘اسعف الكثير منهم ومستعد للادلاء بشهادته امام جهة حقوقية عربية او دولية’. والى ذلك قالت وكالة الأنباء الكويتية الثلاثاء إن كويتيين من أفراد بعثة المراقبة العربية في سورية أصيبا بجروح طفيفة في هجوم لمتظاهرين مجهولين أثناء توجه المراقبين إلى مدينة اللاذقية.

ونقلت الوكالة عن بيان من الجيش الكويتي قوله إن المراقبين المصابين نقلا إلى المستشفى حيث عولجا وواصلا مهمتهما.

وأظهر تسجيل فيديو على الانترنت فيما يبدو موكبا للسيارات تقل المراقبين في اللاذقية أمس وحشدا من المتظاهرين الذين كانوا يرفعون الأعلام السورية وصور الرئيس بشار الأسد وهم يحيطون بالموكب ويركبون فوق السيارات.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي وزع تسجيل الفيديو إنه لا علم له بوقوع أي إصابات في هذه الواقعة.

لكن تسجيل فيديو آخر قال نشطاء إنه تم تصويره مساء أمس الاول أظهر سيارة بيضاء عليها علامات مماثلة لتلك الموجودة في فيديو عبد الرحمن وهي تسير ببطء بعد أن لحقت أضرار بجسمها وإطاراتها. ومن جهته قال الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي امس الثلاثاء إن سورية مستمرة في تحمل مسؤولياتها لتأمين المراقبين العرب وعدم السماح بأي عمل يعرقل عملهم.

وقال مقدسي في بيان إن وزير الخارجية وليد المعلم أكد ان ‘سورية ستستمر بتحمل مسؤولياتها لتأمين أمن وحماية هؤلاء المراقبين وعدم السماح لأي عمل يعيق ممارسة مهامهم واستنكاره ورفضه لأي عمل تعرضت له فرق البعثة أو يعرقل تأديتهم لمهامهم انطلاقا من قناعة سورية بأن نجاح مهمة المراقبين العرب في سورية يصب في مصلحة سورية والجامعة العربية.’وأدانت جامعة الدول العربية هجوما شنه محتجون هذا الاسبوع على مراقبين بمدينة اللاذقية السورية وقالت إن الحكومة السورية أخلت بالتزامها بتوفير الحماية لبعثة المراقبين التابعة للجامعة. وكان مسؤول في الجامعة قال في وقت سابق إن 11 مراقبا أصيبوا بجروح طفيفة في الهجوم الذي وقع الاثنين لكنه أضاف ان عمل البعثة لم يتأثر.

وقال مقدسي في البيان إن وزير الخارجية وليد المعلم التقى مع رئيس فريق مراقبي الجامعة العربية الفريق اول محمد احمد مصطفى الدابي واستمع منه الى عرض عن الاعمال والمهام التي نفذها مراقبو الجامعة على الاراضي السورية والنتائج التي خلصوا اليها.

اضاف مقدسي ان المعلم ‘جدد على التزام سورية بالبروتوكول الموقع بينها والجامعة واستعدادها لمواصلة التعاون التام مع بعثة المراقبين العرب بما يكفل لها اداء مهامها على الشكل الامثل وشدد السيد الوزير على اهمية ممارسة المراقبين لمهامهم بروح من الموضوعية والحياد’. واضاف ‘ولفت الوزير المعلم الى محاولات بعض الاوساط الاقليمية والدولية للتشكيك باداء بعثة المراقبين في محاولة لافشال دور الجامعة العربية ونقل الملف لمجلس الامن بغطاء عربي’. ومن جهته أدان الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية الثلاثاء أعمال العنف من جانب عناصر موالية للحكومة السورية في اللاذقية ودير الزور ومن عناصر محسوبة على المعارضة في مناطق أخرى أدت إلى وقوع إصابات لأعضاء البعثة وإحداث أضرار جسيمة لمعداتها والتهديد بتكرار هذه الاعتداءات في الأيام المقبلة. جاء ذلك في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه حيث أدان العربي أعمال العنف التي استهدفت بعثة المراقبين العرب بسورية والتي أدت إلى إصابة بعضهم. وحمل العربي في بيان الثلاثاء الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن حماية أفراد البعثة طبقا لأحكام البروتوكول. وأكد العربي حرص الجامعة على مواصلة البعثة مهمتها الميدانية في مناخ آمن لأفرادها حتى لاتضطر إلى تجميد أعمالها في حالة شعورها بالخطر على حياة أفرادها أو إعاقة مهمتها وتحديد مسئولية المتسبب في إفشال مهمتها. وأعرب عن رفض الجامعة أي ضغوط أو استفزازات من أي طرف كان حكومة أو معارضة أو محاولة لإثناء البعثة عن القيام بواجبها أو إعاقة أعمالها، ودعا الحكومة والمعارضة إلى وقف ما تقوم به عناصرها من حملة تحريض ضد البعثة وتمكينها من أداء المهمة الموكلة إليها وتحقيق الهدف النهائي من وجودها على الأرض السورية والمتمثل في المعالجة السياسية للأزمة الراهنة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية