لوكسمبورغ ـ د ب أ: أظهرت بيانات صدرت امس الخميس أن الناتج الصناعي في أوروبا واصل تراجعه للشهر الثالث على التوالي في تشرين ثاني/نوفمبر لينخفض بنسبة 0.1′ وسط استمرار المخاوف من حدوث ركود. قال مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) إنها تعرض أيضا صورة أكثر قتامة لتشرين أول/أكتوبر بقراءة معدلة بارتفاع الانكماش في ذلك الشهر من 0.1 كانت مقدرة قبلا إلى 0.3′. وكان الرقم هو نفسه لكل من الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة ومنطقة اليورو التي تضم 17 دولة. كان محللون لدى مجموعة بي إن بي باريبا الفرنسية المصرفية أشاروا قبيل صدور البيانات إلى أن ‘القطاع الصناعي الذي يتعرض لدورات بشكل كبير يعاني من تباطؤ في النشاط’. وأضافوا أنه ‘تحت وطأة مستوى مرتفع من الغموض بشكل غير عادي وظروف مالية ونقدية مقيدة، ترجئ الشركات قراراتها الاستثمارية بما لذلك من تأثيرات سلبية على الناتج الصناعي’. ومع ذلك كان التراجع في تشرين ثاني أقل درجة بشكل طفيف عما كان يتوقعه المحللون الذين كانوا يتحدثون عن هبوط نسبته 0.3′ لمنطقة اليورو. وحذر بين ماي من مجموعة كابيتال ايكونوميكس للأبحاث من أن أي انكماش سيزيد ‘الدلائل بأن الاقتصاد الأوسع قد يدخل من جديد في ركود’. وعلى أساس سنوي جاءت البيانات دون التوقعات مع انخفاض الناتج الصناعي في منطقة اليورو بنسبة 0.3′ بالمقارنة مع تشرين ثاني من عام 2010. كان المحللون يتوقعون زيادة نسبتها 0.2′. وفي الاتحاد الأوروبي الأوسع، انخفض الناتج الصناعي بنسبة 0.2′ على أساس سنوى.