طارق عزيز: العراق مات بموت صدام.. ولا متعة في الحياة
في رسالة لبابا الفاتيكان ناشده فيها التدخل لنقله لايطالياطارق عزيز: العراق مات بموت صدام.. ولا متعة في الحياة لندن ـ القدس العربي : قالت صحيفة صانداي تلغراف ان نائب الرئيس العراقي السابق طارق عزيز المعتقل لدي الامريكيين قد كتب خطابا ناشد فيه البابا بنديكتوس السادس عشر التدخل واطلاق سراحه بناء علي كفالة ونقله الي ايطاليا في انتظار محاكمته. وفي رسالة كتبها عزيز في 12 كانون الثاني (يناير) الحالي وخاطب بها بالاسم بابا الفاتيكان وارسلها من معتقل كامب كروبر جاء فيه انا، طارق عزيز، ارسل تحياتي الي قداسته، البابا بنديكتوس السادس عشر، وأرجو ان يقوم قداسته المساعدة في طلب اطلاق سراحي مؤقتا، وان يكون قداسته ضامنا في هذا، اذا كان يري قداسته ان هذا الطلب مناسبا، وعليه فاستطيع الانتظار في ايطاليا حتي يتم تعيين الوقت من قبل السلطات العراقية لمحاكمتي .وقالت ان عزبز شاهد اعدام صدام، وانه اي عزيز عبر عن حزنه. وقالت ان عزيز قال لها من خلال محاميه انه بعد رحيل صدام حسين لم تعد هناك متعة في الدنيا . وقال صدام كان صديقا، وزميلا، ورئيسا احببته، احببت صدام ورؤيته للعراق، واليوم الذي مات فيه، مات فيه العراق . ومن زنزانته، قال عزيز انه ليس مهتما بالمحاكمة او الاعدام حيث قال انا لست قلقا علي حياتي . واضاف ان الحراس سمحوا له بمشاهدة عملية اعدام صدام علي التلفاز، وهي المرة الاولي.