واشنطن ـ رويترز: ارتفع العجز التجاري الأمريكي في تشرين الأول/نوفمبر إلى أعلى مستوى في خمسة اشهر مما يشير إلى تأثير أكبر من المتوقع للواردات على النمو الاقتصادي في الربع الأخير.
وأظهرت بيانات لوزارة التجارة صدرت يوم الجمعة أن العجز التجاري بلغ 47.8 مليار دولار مقارنة مع توقعات لمحللين لعجز قدره 45 مليار دولار.
وعدلت الحكومة تقديراتها الأولية للعجز التجاري في تشرين الاول/اكتوبر بخفض بسيط إلى 43.3 مليار دولار.
وزادت الواردات 1.3 بالمئة إلى 225.6 مليار دولار مع زيادة الواردات الصناعية وتكاليف واردات النفط.
وهذه هي أكبر زيادة في الواردات منذ ايار/مايو وفقا لإحصاءات معدلة على اساس موسمي. وارتفع متوسط سعر النفط المستورد إلى 102.50 دولار للبرميل بزيادة قدرها 3.7 بالمئة عن تشرين الاول/اكتوبر. وارتفع حجم واردات الخام ايضا.
وسجلت واردات السلع الرأسمالية مستوى قياسيا مرتفعا.
ويشير اتساع العجز التجاري إلى أن المزيد من السلع والخدمات التي اشتراها رجال الأعمال والمستهلكون الأمريكيون انتج خارج البلاد وهو ما يخصم من الناتج المحلي الاجمالي.
وتأثر الاقتصاد أيضا بتراجع الصادرات بنسبة 0.9 بالمئة في نوفمبر إلى 177.8 مليار دولار.
وتراجع العجز التجاري الامريكي مع الصين إلي 26.9 مليار دولار في تشرين الثاني مع ارتفاع الصادرات الامريكية الي العملاق الاقتصادي الاسيوي الي 9.9 مليار دولار وفقا لارقام غير معدلة موسميا.
وسجلت الصادرات الامريكية الي الصين أعلى مستوى لها منذ كانون الاول/ديسمبر 2010 في حين تراجعت الواردات.