برلين – من توبياس هانراث: عندما تطالعك شاشة عملاقة ويحيط بك صوت قوي مجسم وأنت جالس على أريكة وثيرة تستمتع بخصوصيتك وتتناول ما شئت من المأكولات الشهية في منزلك ، سوف تعرف لماذا يفضل الكثيرون مشاهدة الأفلام على أجهزة المسرح المنزلي عن الذهاب إلى دور السينما. ولكن هذه البيئة المثالية لمشاهدة الأفلام السينمائية قد تختل إذا لم ينجح المستخدم في ضبط الاعدادات السليمة للمشاهدة على جهاز المسرح المنزلي. وتقول جيني براونه من منظمة شتيفتونج فارنتست لاختبارات المستهلك الألماني إن هناك المئات من الاعدادات التي تثير قلق المستخدم عند تشغيل جهاز المسرح المنزلي مثل معدل اللون ونسبة سطوع الشاشة ودرجة ارتفاع الصوت وتوزيعه على السماعات. وأضافت ‘لا ضرر من أن يحاول كل مستخدم ضبط إعدادات جهاز المسرح المنزلي على قدر استطاعته ، حيث أنك لن تكسر شيئا ، ويمكنك في آخر الأمر إذا ما ساءت الأمور العودة إلى وضعية إعدادات المصنع’. وتوصلت منظمة شتيتفونج فارنتست أن إعدادات المصنع لا تكون دائما هي الأفضل لأجهزة التليفزيونات. ويقول كريستوف دو لوف رئيس تحرير مجلة ‘أوديو فيديو فوتو بيلد’ الألمانية إن أحد الاختبارات اظهر أن ثلاثة فقط من كل عشرين تليفزيون تأتي من المصنع وهي على أفضل وضعية من الاعدادات. وينصح دو لوف المستخدم المبتدئ بإجراء محاولات ضبط مبدئية للاعدادات حيث أن معظم المستخدمين سيصلون إلى نتائج إيجابية عن طريق اختيار أنماط تشغيل مثل ‘طبيعي’ أو ‘عادي’ أو ‘فيلم’ وينصح بتجنب استخدام أنماط مثل ‘ديناميك’ أو ‘ألعاب’ حيث أنها عادة ما تأتي بنتائج عكسية على مستوى الرؤية وجودة الصورة والصوت. وتنصح براونه هي الأخرى بإجراء تجارب مع إعدادات جهاز المسرح المنزلي وتوضح قائلة إن ‘المسألة برمتها تتعلق بالذوق ، وهذا يسري على درجة حرارة اللون على سبيل المثال’.