عمان ـ ‘القدس العربي’ ـ من سميرة عوض: اختارت القاصة بسمة النسور أن تقرأ لجمهورها قصة من جديدها بعنوان ‘أوجاعي الكثيرة’، تلتها بقصة أخرى عنوانها ‘اليوم التالي للزفاف’، وكان ذلك في ختام استضافة منتدى الرواد الكبار لها في إطار برنامجه ‘مبدع وتجربة’، أدارها مدير المنتدى الشاعر عبدالله رضوان، وقدم الناقد حكمت النوايسة شهادة عن مجمل تجربتها، في الأمسية التي أقيمت في منتدى الرواد الكبار في العاصمة الأردنية، استهلت بكلمة رئيسة المنتدى هيفاء البشير، واختتمت بنقاش بين الجمهور والناقد والقاصة.
النوايسة: ‘النسور جمعت بين ضدّين’ويذهب الناقد حكمت النوايسة في شهادته المعنونة ‘بسمة النسور: التجربة الجريئة الحذرة ‘ للقول: ‘حقّقت النسور إنجازا مهمّا في مجال القصة القصيرة في الأردن، والوطن العربي، وكانت مثالا للانحياز لهذا الفن الصعب، الأصيل.. وفي اطلالة عامة على تجربة بسمة النسور القصصية نجد أنها قد جمعت بين ضدّين: الجرأة والحذر، فالتجربة جريئة في أنّها رهنتها للذهاب إلى ذلك القريب، البعيد، القريب الذي نكاد نلمسه بأيدينا، والبعيد فرط الألفة، أو المخافة، أو ابتعاده عن ما هو رسميّ ومعمّد ومعبّد… ‘. وفي اطلالة عامة على تجربة بسمة النسور القصصية نجد أنها قد جمعت بين ضدّين: الجرأة والحذر، فالتجربة جريئة في أنّها رهنتها للذهاب إلى ذلك القريب، البعيد، القريب الذي نكاد نلمسه بأيدينا، والبعيد فرط الألفة، أو المخافة، أو ابتعاده عن ما هو رسميّ ومعمّد ومعبّد… ‘سأوضّح: أين الجرأة في تناول ما هو متاح، وعادي، وقريب؟’. يقول النوايسة متابعا: ‘يبدو السؤال جريئا هنا، ويشكّل تحدّيا حقيقيا في الإجابة عنه، لكنّنا، إن وضعنا في نصب أعيننا أدبا رسميّا عمره ألف وأربعمائة سنة على الأقل، يسير في اتجاه المعمّد والمعبّد في المحافل، وعلى موائد الكرام، فإننا سنجد تلك الجرأة، وهي جرأة ليست جديدة في أي حال، لكنّ أصحابها الغرباء صانوها خيطا ممتدّا على هامش المعيش، والمتنفّع، لتكون برنامج الغد وعنوانه… غير آبهين بما يمكن أن تحقّقه في المتاح اليومي… ولنا أن ننظر في شخصيات بسمة النسور، ومغالباتها، لنجدها شخصيات من الهامش، كما أشار غسان عبدالخالق ومحمد عبيدالله، وغيرهما ممن تناولوا تجربة بسمة النسور، ومع تحفّظي على مفهوم الهامشية، بما يحمله من ظلال التقسيم الرأسي بين هامش ومتن، وأستبدل به مفهوم شخصيات الفضاء الحيوي؛ ذلك أن الأدب الرسمي هو أدب البؤر المؤثرة في صياغة المعالم العامة للحياة، والأدب غير الرسمي هو أدب الناس، أي الفضاء الحيوي للحظة الزمنية’. وهذا هو المتاح والعادي والقريب، لكنّ كيف عالجت بسمة النسور هذا المتاح؟ وكيف كانت عجينة التجربة القصصية الممتدّة في خمس مجموعات؟ هذان السؤالان هما اللذان يقوداننا إلى مفهوم الجرأة، إنها إذا ليست الجرأة في الطرح، رغم وجودها، وعلى أهمّيتها، وإنما الجرأة في ارتياد مساحات جديدة من مغالبة هذه الشخصيات، تحت هاجس الحب والموت والحياة، بما هي ثيمات الوجود، وبما هي أسئلتة التي يفتي فيها كل مفت، وتبقى عصيّة على الإحاطة: هل الحب قيمة مطلقة أم قيمة مقيدة؟ وهل الحياة أن نحياها أم أن نستبطنها؟ وهل الموت إجابة أم تساؤل؟ هذه الأسئلة كانت مفتاح التناول الجريء، الذي يحسب لبسمة النسور، التي سلّمت نفسها من المسلّمات، وذهبت في الحالة إلى أقصى مدى في ترسّم معالمها المتأتية من ما يشبه الانطباع، تذهب إلى الحب ليس بوصفه شعورا بل بوصفه شغورا، شغور مكان ما دائما في مساحة يجب أن تكون ممتلئة… إذ إن ثمّة فقدا مقيما له ظلاله في الحياة.. الفقد بالموت والفقد بالعيش ليس كما ينبغي والفقد بالحب الذي لن يكتمل. ثمّة متوالية عجيبة عند بسمة: تذهب إلى الشخصيات التي تشكّل الفضاء الحيوي للحظة الزمنية ويسمّونها شخصيات الهامش، ومن هناك تذهب إلى الفضاء النفسي أو الشعوري… فيكون لدينا، بلغة الهامش والمتن، هامشان ومتنان: والمتنان هما: متن الرسمي، والمعمّد والمعبّد، ومتن الحياة.. الحياة وفضاؤها الحيوي، ثم هامشان: هامش الفضاء الحيوي الذي سيصبح متنا تغادره إلى هامش الفضاء النفسي. ولنا في قصّة ‘كي يكتمل المشهد’ تمثيل مهمّ على ما نقول، إذ تكون الشخصيّة هي السجين، وهذا السّجين نذهب معه في روحه، وفي مغالباته، ليعطينا هو الوصف الأمثل للحياة عندما يقرر أن ما تحتاجه المدينة لا يعدو أن يكون التأطير الرسمي للسجن. وأستشهد النوايسة هنا بقصّة (صمت) على ثيمة الحب، ليكون الحديث عن معروف: تقول القصّة: ‘جلست النساء الثلاثينيات الثلاث في شرفة المقهى قالت الأولى: لن أقع في الفخ ثانية. ليس ثمة من يستحقّني. سوف أكف عن الحب نهائيا. لن أحتمل خيبات أخرى سوف أنهمك في العمل كي أنسى ذلك الوغد الذي جعلني أحبه ثم غاب… قالت الثانية: حالة الحب أهم بكثير من الحب نفسه. سأتشبث بالحالة أخشى الوحدة ولا يمكنني احتمال هذه الحياة بدون قصة حب صاخبة. وسأبتدع قصص الحب حتى لو اختفى كل الرجال من الكون. أما الثالثة فقد شربت ما تبقى من فنجان قهوتها ولاذت بالصمت’. لعلّنا نلاحظ الإيحاء بالشخصيات: العمر: ثلاثينيات والفضاء: المقهى، ومنه الشرفة. ثمّ نلاحظ الإيحاء بالتنوّع: الأولى ولغتها ‘الفخ، يستحق، وخيبات، وأنهمك، والعمل.
ووغد… الثانية ولغتها: الحالة، والوحدة، والصخب، وابتداع الحب.. والثالثة: الصمت. وهذا ما أشار إليه النوايسة في مقدّمة هذه الورقة، الشخصيات مشخّصة في الفضاء الحيوي، ثمّ يتحول ذلك الفضاء إلى متن، تخرج عليه الثانية التي تقرّر الحياة بالحب ولو كذبا، ثمّ تكون الخاتمة ببلاغة الصمت. لن نقول ما لم يُقل، ولن تتركنا بسمة نتخبّط في صدق أو كذب تأويلنا السابق، سوف تكتب بسمة قصة مدى: وسنقرأ القصّة: ‘ظلّت المرأة التي تشبه الحصان البري الجموح. تعدو محاولة الوصول إلى آخر المدى. صهلت في الوديان. تراقصت برشاقة فوق القمم ولم تأبه لسخرية الريح حين همست لها.. لا يمكنك أن تلحقي بالمدى. لم يفعل ذلك أحد من قبل… لكنها وصلت هناك أخيرا.. طوقت المدى بذراعيها. فأصبح أضيق من ثقب إبرة. أحست بالاختناق. ابتعدت عدة خطوات غير أن المدى نسي كيف يكون الاتساع…. تجمدت في مكانها حائرة… عادت أدراجها مثقلة بالخيبة وحين صادفت أول سائس قالت باستسلام… روّضني!! ‘. وأفسّر بهذه القصّةِ القصّةَ التي سبقتها، ومن خلال كلمتين جاءت بينهما قصة(مدى) كلمة (المرأة) وكلمة (روّضني). ففي قصّة (صمت) نجد النساء موصوفات، أي مشخّصات، ويمكن أن نجدهن في أي مكان في الحياة، أما في قصّة (مدى) فإننا نجد المفهوم لا التشخيص، فقد قالت المرأة، ووصفتها بصفة غير قابلة للتشخيص (تشبه الحصان الجموح) ثمّ بفعل غير قابل للتشخصي ( تعدو محاولة الوصول إلى آخر المدى) ثم بصفات منقّلة من فضاء آخر مثل مترشّح الفعل (صهلت) … وهذا ما أضعه في خانة الأسئلة، وفي متن القيمة المتعالية: الحريّة، والسؤال هنا أكثر من مفارقة لحظية تعبّر عن لحظة شعورية عابرة يمكن تشخيصها، السؤال في المآل وفي كلمة (روّضني)، الذي يعيدنا إلى أول القصّة وأوّل الحياة، كأننا مربوطون بمصائرنا، وكأن تواطؤ الإجماع الإنساني على الشراكة والمشاركة في الحياة، كأنه مصيرنا الذي نحن مربوطون إليه. وإذا عدنا إلى قصّة (صمت) فإننا نرى الباب مفتوحا على احتمال أن تشكّل القصة ذلك الثالوث الذي تأتلف فيه رؤية القاصّة للكون، ويمكن أن أرسمه بمثلث رأسه التشخيص وزاويته اليمنى الكشف وزاويته اليسرى أسئلة الوجود؛ ففي التشخيص نرى إلى قصص بسمة تتنفس الحياة مع الناس، أي أننا كثيرا ما نجد شخصياتها في العادي، واليومي، ونجد لحظاتها المقتنصة في لحظاتنا، وفي هواجسنا الصغيرة، وفي فلتات تفكيرنا، وفي أحلام يقظتنا، وفي بعدنا عن المعمّد والمعبّد والمكرّس والرسمي. وفي الكشف نكتشف الحياة مع القاصة، الحياة الصاخبة السائرة بتسارعها وأحلامها الصغيرة، أي أننا نقصد بالكشف ذلك الانحياز للفضاء الحيوي الذي يسمّيه النقاد الهامش، والانطلاق منه، وعلاقة الانحياز للفضاء الحيوي بالكشف أنها تكشف لنا فضاء معيشا قابلا للنمذجة بوصفه المكان الأنسب لرؤية الحياة. كما أنّها تتجرّأ بارتياد العوالم التي كانت ليست في حسبان الرسمي، والأدب العظيم، وأدب الأمة، وديوان المفاخر والمباخر… ثمّ تأتي الومضة الخاطفة التي تعيد فيها القصّة سيرورتها، وتعود الشخصيات فيها إلى مقابلة مصائرها الفردية، التي يتشكّل منها المصير الإنساني، فنستبدل بلفظة مرأة لفظة (المرأة)، وبلفظة رجل كلمة (الرّجل)، أي أننا ننقل الحالة المشخّصة من فضاء التنكير إلى فضاء العهديّة، مع بقاء ثنائيّة المذكّر والمؤنث، تعايش ثنائيات الحياة الأخرى في وهمنا، أو حياتنا. تحدّثنا عن الحب، وعن الحياة، وهنا نأتي إلى ثالثة الأثافي في هواجس القصة القصيرة لدى بسمة، الموت، فماذا نرى؟ تبدأ المدوّنة الرؤيوية لدى بسمة في الموت منذ لحظة الولادة، عندما نقف مع ذلك الطفل لحظة ولادته في قصّة (إنذار( وتقول القصّة: ‘كان على أحد ما أن يفسر له سبب كل تلك البهجة العارمة، التي صاحبت مراسيم طرده من بيته بلا سابق إنذار.’ ولعلّ الكلام هنا غير ديمقراطي، أيّ أن السارد يقوّل الشخصية ما لم تقله، وهنا مفترق القصّة عن الرواية، إذ ثمّة معادل موضوعي هنا، وثمّة سؤال ينقله السارد من ذاته ليحمّله إلى الشخصية التي لم تتشكّل كما هو متعارف عليه في علم النفس وعلم الاجتماع معا، فذاك الطفل لم يكتسب مهارة تؤهله لأن يطرح سؤالا.
وإذا كانت الولادة تشكّل طردا يحتاج إلى تفسير، فإن الموت حياة تختبئ خلف وهمنا، وهنا نقف مع قصّة (ذبذبات)، تقول القصّة:’كل ليلة يصل حارس المقبرة في موعده المحدد، يتأكد أن الموتى يمارسون موتهم بكل السكون المطلوب، يضع إبريق الشاي كثير الحلاوة فوق سخان صغير، يعبث بأزرار الراديو القديم مشوّش الذبذبات، يتابع نشرات الأخبار بقليل من الاكتراث، ويتوهم أن اهتزاز الشجر الملاصق لأسوار المقبرة يحدث بفعل حركة الريح فقط.
ومن هذه القصّة نمثّل على الرؤية القصصية للكون: التشخيص: حيث شخصية حارس المقبرة التي نستطيع أن نجدها في الفضاء الحيوي. والكشف: حيث حياة ذلك الحارس القابلة لأن تدخل عالم الأدب بوصفها حياة قمينة بالنظر والنمذجة. وسؤال الوجود. الحائر: حيث لا يستطيع حارس المقبرة السيطرة على رهبة الموت ورعبه إلا بالتوهّم (يتوهم أن اهتزاز الشجر الملاصق لأسوار المقبرة يحدث بفعل حركة الريح فقط’ . ويبقى الموت ذلك السؤال المعلّق الذي ننتصر عليه بالتوهّم، أو بالحلم، أو باستقباله بوصفه صديقا حميما يجالسنا في السرير، ويداعبنا كالجدات القديمات.
وعندما أعود إلى مفتتح الورقة، وإلى ما أسميته الحذر الذي يرافق الجرأة لدى بسمة النسور، فإنني، إذ أعمد إلى تأخيرها إلى هنا، إنما لنقف على قصص قرأناها، لنعاود النظر فيها، لنرى أن أي قصّة كتبتها بسمة النسور، كانت ملتزمة بالعناصر والوصف الدقيق لفنّ القصّة، بعناصرها، وبكثافتها، وبمتنها، وبمبناها، وهو حذر دقيق جعل بسمة وفيّة لفنّها، رغم القلق المتنقّل بين الشخصيات، والقصص، والاسمترار في الفن، ولم تخضع لإغواء مغادرة الفن القصصي. بمعنى أنّها حافظت على تلك اللغة المقدّرة، ولم يغرها الذهاب في إغواء الذاتي المشعرن، وكان الناس بما هم ناس، بما هم (الإنسان) المشغل الحقيقي للقصة القصيرة عندها، وبقيت المسافة بين ذاتها وقصصها تسمح للفصل بين ما هو فنّي احترافي، وبين ما هو استجابة لقلق الذات الخاصّة، والإبحار فيها الذي قاد القصّة إلى الغياب.
هذه تحيّة لبسمة النسور في تجربتها المهمّة، وفي قلقها المزعج والجميل، وفي رؤيتها المتقدّمة للحياة، حيث لا وثوقيّة، ولا أجوبة يركن إليها القارئ الكسول، ويغفو.
البشير: الاحتفاء بتجربة بسمة القصصيةمن جهتها رحبت البشير بجمهور منتدى الرواد الكبار، ‘الذي يغتني بحضور هذه الثلة من الأصدقاء والصديقات، لنحتفي معاً بتجربة مبدعة، أردنية، معروفة، ومتميزة، وهي الصديقة الأستاذة بسمة النسور، كما ونحيي ضيفنا لهذا المساء الشاعر والناقد الأستاذ حكمت النوايسة، وذلك ضمن برنامج المنتدى الثقافي ‘مبدع وتجربة’ حيث سيعرّفنا الأستاذ النوايسة على نقاط ومفاصل رئيسية في تجربة بسمة النسور القصصية فأهلاً بكم وبضيوفنا في هذه الأمسية الأدبية’. وبينت البشير ‘أن هذا النشاط الثقافي يمثل واحداً من أنشطة المنتدى المتعددة، وهذه فرصة لأهيب بكم وبكن جمعياً للعمل على المشاركة بفعالية في هذه الأنشطة المختلفة، التي تهدف إلى المشاركة في جزء من متطلبات الحراك الثقافي’. سيرة النسور والنوايسةويذكر أن بسمة النسور ولدت في الزرقاء عام1960، وتعلمت في مدارسها، حصلت على ليسانس حقوق، عملت محامية في عمان، وهي عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد الكتاب العرب، وعضو نقابة المحامين الأردنيين، شاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والدولية، منها: المؤتمر الثامن عشر للأدباء والكتاب العرب المنعقد في عمان عام 1991، وفي المؤتمر الحادي والعشرين للأدباء والكتاب العرب المنعقد في المغرب عام 1996، وفي مؤتمر الأدب العربي المنعقد في دمشق في العام 1996. صدر لها خمس مجموعات قصصية هي: نحو الوراء (مجموعة قصصية) المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1991. اعتياد الأشياء (مجموعة قصصية)، دار الشروق، عمان، 1994. قبل الآوان بكثير (مجموعة قصصية)، دار الشروق، عمان، 1999. النجوم لا تسرد الحكايات (مجموعة قصصية)، دار الشروق، عمان، 2002. مزيداً من الوحشة (مجموعة قصصية)، دار الشروق، عمان، 2006. ولها نص مسرحي بعنوان لوثة التفاح. تتولّى بسمة النسور رئاسة تحرير مجلّة ‘تايكي’ والتي تعنى بالابداع النسوي، والتي تصدر كل شهرين عن أمانة عمّان الكبرى، وإدارة بيت تايكي المعني بالنشاطات الثقافية.
وحكمت النوايسة المولود العام 1964، شاعر وناقد، حائز على ماجستير في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأردنية الخبرات التعليمية، صدر له العديد من المؤلفات الأدبيّة والنقديّة منها: عزف على أوتار خارجية شعر- جمعيّة عمال المطابع التعاونية عمان عام 1994، الصعود إلى مؤتة شعر دار أزمنة – عمان عام 1996، شجر الأربعين شعر دار اليازوري للنشر والتوزيع- عمان عام 2000، كأنني السراب شعر المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت عام 2002، أغنية ضدّ الحرب شعر- وزارة الثقافة الأردنية – 2005، ظل غيمة، مختارات شعرية، وزارة الثقافة 2011، ليال ليست مفاجئة، نصوص، وزارة الثقافة، 2010. وله أيضا: بائع الأقنعة مسرحية المطابع التعاونية عمان- 2005، المآل دراسة نقدية دار أزمنة- عمان 2000، الكتابة ووعيها، دراسة في أدب إلياس فركوح السردي، أمانة عمان الكبرى، 2008، وغيرها.