مصدر فلسطيني: عباس يتعرض لضغوط كبيرة لمواصلة محادثات عمان

حجم الخط
0

رام الله ـ د ب أ: قال مصدر فلسطيني كبير الأحد إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتعرض منذ أيام إلى ضغوط كبيرة من أجل دفعه لمواصلة المحادثات الجارية برعاية أردنية مع إسرائيل وعدم وقفها مع نهاية الشهر الجاري. وأضاف المصدر لوكالة الأنباء الألمانية طالبا عدم ذكر اسمه، أن الإدارة الأمريكية ودول أوروبية إلى جانب أخرى عربية خاصة الأردن، تمارس ضغوطا شديدة على عباس لثنيه عن طرح بدائل للمحادثات مع إسرائيل في 26 كانون الثاني (يناير) الجاري وفق ما أعلنه مسبقا. وأوضح المصدر أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل طالبا عباس باعتبار أن موعد بدء محادثات عمان في الثالث من الشهر الجاري هو موعد انطلاق مهلة التسعين يوما وبالتالي يجب الاستمرار في المحادثات حتى الثالث من آذار (مارس) المقبل الأمر الذي يرفضه الرئيس الفلسطيني. وأشار المصدر إلى أن اتصالات أمريكية وفرنسية وروسية وأخرى أردنية تجرى مع عباس وكبار مساعديه بغرض دفعه لقبول هذا الموقف، لكنه متمسك بموقفه حتى الآن. بدوره قال نبيل شعت عضو الوفد الفلسطيني المفاوض لـ(د.

ب.

أ) إن عباس متمسك بضرورة انتهاء محادثات عمان في 26 كانون الثاني (يناير) باعتبار ذلك نهاية المهلة التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية لإجراء محادثات تقريبية مع إسرائيل في أيلول (سبتمبر) الماضي. وذكر شعث أن عباس طلب عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب من أجل التشاور معهم بخصوص التحرك المقبل الفلسطيني المقبل بعد هذا الموعد. وقال شعث معلقا على محادثات عمان ‘لم نكن نتوقع أي نتائج إيجابية من هذه الاجتماعات، وذهبنا إليها بطلب من الملك الأردني عبد الله وأعضاء اللجنة الرباعية الدولية لكي نثبت أننا لا نضيع الفرص ونحن لم ندمر فرص عملية السلام وإنما إسرائيل من تفعل ذلك’. وأضاف ‘تصرفنا بشكل إيجابي في لقاءات عمان وقدمنا نفس الأوراق التي قدمنها سابقا بخصوص قضيتي الحدود والأمن، والتزمنا بالمرجعية الدولية لعملية السلام، لكن كالعادة الإسرائيليين لم يقدموا شيئا ولم يحضروا الاجتماعات بشكل مطلوب’. وأكد شعث أن الوفد الفلسطيني إلى لقاءات عمان رفض طلبا إسرائيليا بتمديد مهلة 26 كانون الثاني (يناير) الجاري حتى آذار (مارس) المقبل، محملا إسرائيل مسئولية استمرار تعثر عملية السلام. كما لام بشدة على اللجنة الرباعية ‘التي لم تصل بعد إلى قرار حقيقي للتصدي إلى الممارسات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية، ولذلك نحن نعطيها الفرصة لكي تتحرك ولكن حتى الآن غير قادرة أو غير راغبة للقيام بالدور المطلوب وبالتالي سيكون لنا تحركنا’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية