رومني يقول إنه يجب على الولايات المتحدة ألا تتفاوض مع طالبان

حجم الخط
0

47′ من الامريكيين يؤيدون أداء أوباما و51′ يعارضونه عواصم ـ وكالات: قال ميت رومني الذي يتصدر السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية إن الولايات المتحدة يجب ألا تتفاوض مع حركة طالبان وانتقد إدارة الرئيس الأمريكي الديمقراطي باراك أوباما لجهود الوساطة التي تقوم بها في محادثات سرية مع المقاتلين الافغان.

وفاز رومني بأول سباقين جمهوريين لاختيار الحزب مرشحا يخوض انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر تشرين الثاني أمام أوباما. ورفض رومني بشدة أي شكل من المحادثات مع طالبان.

وقال رومني الاثنين أثناء مناظرة للمرشحين الرئاسيين الجمهوريين المحتملين الخمسة قبل الانتخابات التمهيدية بولاية ساوث كارولاينا يوم السبت ‘المسار الصحيح بالنسبة لأمريكا ليس التفاوض مع طالبان بينما تقتل طالبان جنودنا.. المسار الصحيح هو إدراك أنهم أعداء الولايات المتحدة.’وذكر رومني أن أوباما وضع الولايات المتحدة في موقع ‘ضعف استثنائي’ لانه اتخذ قراره استنادا إلى أجندة سياسية بشأن مواعيد سحب القوات الامريكية من أفغانستان ولانه كشف علنا عن تاريخ انسحاب القوات الامريكية بالكامل من افغانستان.

وقال رومني ‘لا نتفاوض من موقع ضعف بينما نسحب جنودنا.. يجب ألا نتفاوض مع طالبان. يجب أن نهزم طالبان.’وأبلغ مسؤولون أمريكيون كبار رويترز الشهر الماضي بأن الولايات المتحدة بدأت حوارا سريا مع طالبان قبل عشرة أشهر. وقال مسؤولون إن المحادثات وصلت إلى منعطف حاسم وإن من الممكن التوصل لاتفاق لنقل سجناء طالبان من معتقل خليج جوانتانامو الامريكي إلى عهدة الحكومة الافغانية.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن نقل السجناء قد يكون إجراء مهما لبناء الثقة حتى يتحقق التقدم في اتفاق سلام بين طالبان وحكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي.

لكن رومني قال إن هذه المفاوضات بعثت بالرسالة الخطأ لشعب أفغانستان.

وقال ‘فكروا فيما تقوله (الرسالة) لشعب أفغانستان.. إذا رأونا نحن حلفاؤهم نلتفت ونتفاوض مع نفس الاشخاص الذين عليهم ان يحموا بلادهم منهم.’وإذا فاز رومني بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة فإنه سيواجه أوباما في الانتخابات المقررة يوم 6 نوفمبر. ويرجح أن تكون سياسة أوباما الخارجية وسياسته في الامن القومي من عوامل قوته في الانتخابات حيث يمكنه الاشارة إلى عملية قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن العام الماضي بوصفه انتصارا يحسب له.

الى ذلك شهد تأييد أداء الرئيس الامريكي باراك أوباما تغييراً بسيطاً، حيث تراجعت نسبة التأييد إلى 47′ مقابل ارتفاع نسبة المعارضة إلى 51′. وأجرت شبكة ‘سي ان ان’ الامريكية استطلاعاً للرأي مع شركة ‘أو آر سي إنترناشونال’ أظهر ان نسبة تأييد أداء أوباما لمهامه بلغت 47′ في تراجع عن 49′ في منتصف الشهر الماضي.

أما نسبة معارضة أداء أوباما فارتفعت 3′ من 48′ في كانون الأول/ديسمبر الماضي إلى 51′ في كانون الثاني/يناير الحالي.

وسئل المستطلعون عن تقييمهم للوضع الاقتصادي في امريكا، فتبين ان نسبة من يقولون انها ‘سيئة جداً’ تراجعت إلى 38′ بعدما كانت في استطلاع سابق 51’، لكن نسبة الامريكيين الذين يصفونها بـ’سيئة إلى حد ما’ ارتفع 8′ من 34 إلى 42′. وقال 18′ ان الوضع الاقتصادي الامريكي جيد.

وقال رئيس قسم الاستطلاعات في الشبكة كيتنغ هولاند ان ‘التغيير كان الأكبر في الضواحي حيث تحقق الانتخابات إما فوزاً أو خسارة’. وأضاف هولاند انه ‘في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قال 63′ من سكان الضواحي ان الوضع الاقتصادي سيء جداً وتراجعت هذه النسبة بحوالي 23′ الآن’. يشار إلى ان الاستطلاع أجري عبر الهاتف وشمل 1021 راشداً امريكياً بينهم 928 ناخباً مسجلاً وبهامش خطأ 3′.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية