باريس ـ د ب أ: كشف مسح نشرت نتائجه امس الثلاثاء أن محاولات الحكومة الفرنسية التقليل من شأن خسارة البلاد تصنيفها الائتماني الممتاز (أيه.
أيه.
أيه) من جانب وكالة ستاندرد آند بورز باءت بالفشل. أظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة إبسوس لوجيكال بزنس الاستشارية والذي نشرت نتائجه في العديد من وسائل الإعلام أن 52′ من المواطنين الفرنسيين يتخوفون من أن عواقب تخفيض تصنيف الدين العام لفرنسا ستكون ‘خطيرة إلى حد بعيد’ أو ‘خطيرة جدا’. ويرى 39′ من 948 شخصا شملهم الاستطلاع الذي أجري يومي الجمعة والسبت الماضيين أن ذلك يمثل تهديدا بسيطاأو أنه لا يمثل أي تهديد على الاطلاق. وقال 9′: ليس لدينا أي رأي. كانت ستاندرد آند بورز خفضت يوم الجمعة الماضي التصنيف الائتماني لتسع دول من ست عشرة دولة بمقدار درجة ودرجتين. وتراجع تصنيف فرنسا والنمسا من (أيه.
أيه.
أيه) إلى (أيه.
أيه موجب). وحاول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي- الذي كان يجعل الاحتفاظ بالتصنيف الممتاز لفرنسا من المسائل التي تحتل أولويه بالنسبة له أولويته منذ آب/أغسطس- التقليل من شأن تلك التطورات.