تل أبيب ـ يو بي آي: قررت السلطات الإسرائيلية طرد 2000 لاجئ أفريقي من ساحل العاج بعدما نزحوا إلى إسرائيل قبل سنوات بالرغم من أنهم سيواجهون خطرا على حياتهم في موطنهم. وأفادت صحيفة ‘هآرتس’ الجمعة أن إسرائيل قررت طرد الـ 2000 لاجئ وأن وزارة الخارجية الإسرائيلية قررت أن الأوضاع آمنة في موطنهم وذلك على الرغم من أن الأمم المتحدة لم تقرر ذلك بعد.
وأضافت الصحيفة أن قسماً من هؤلاء يعيش في إسرائيل منذ سنوات طويلة والسلطات الإسرائيلية تطالبهم الآن بمغادرتها طواعية خلال 10 أيام، وإن لم يفعلوا ذلك فإنه سيتم طردهم بالقوة.
وذكرت الصحيفة أن للكثيرين من هؤلاء اللاجئين في إسرائيل أقرباء تعرضوا لملاحقات في ساحل العاج، وهم يتخوفون من تعرضهم حياتهم للخطر في حال عودتهم إلى موطنهم.
ولفتت الصحيفة إلى أنه بإمكان اللاجئين تقديم طلبات مفصلة للحصول على لجوء في إسرائيل، إلا أن احتمالات الموافقة عليها بسبب ضيق المهلة الممنوحة لهم لمغادرة إسرائيل أو ترحيلهم منها، وبسبب عدم وجود قوى عاملة إسرائيلية كافية للنظر في طلبات لجوء كهذه.
وكانت السلطات الإسرائيلية وافقت خلال السنوات الثلاث الماضية على طلبي لجوء لمواطنين إثنين من ساحل العاج من أصل 1500 طلب لجوء قدمها لاجئون في هذا البلد.
ودامت الحرب الأهلية في ساحل العاج 5 سنوات وانتهت في العام 2007 لكن عادت وتجددت المواجهات العنيفة فيها عقب الانتخابات العامة التي جرت في نهاية العام 2010 والشكوك حيال نتائجها.
وقُتل آلاف المواطنين في ساحل العاج في الشعور التي أعقبت الانتخابات ووصل عدد اللاجئين هناك إلى حوالي مليون لاجئ.
وعاد قسم من اللاجئين إلى ساحل العاج لكن الكثيرين من اللاجئين من عدة مناطق ما زالوا يعتقدون أن حياتهم ستتعرض للخطر في حال عودتهم إلى موطنهم.