نواكشوط ـ د ب أ: بدأ وزراء خارجية خمس دول أفريقية امس الثلاثاء اجتماعا بالعاصمة الموريتانية نواكشوط لبحث موضوعات الإرهاب والأمن في منطقة الساحل الإفريقي والتطورات الخطيرة المتمثلة في جماعة بوكو حرام بنيجيريا التي يخشى أن يتسع نشاطها إلى دول الساحل المثقلة أصلا بنشاطات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية موريتانيا حمادي ولد حمادي والنيجر ومالي والجزائر بالإضافة إلى سفيرة نيجيريا بالسنغال ممثلة لبلادها . وفي كلمة الافتتاح، دعا وزير الخارجية الموريتاني حمادي ولد حمادي إلى تضافر الجهود للتصدي للأخطار المختلفة والمتنوعة التي تواجهها منطقة الساحل. وأوضح أن الدعوة لنيجيريا جاءت لتبادل التجارب والخبرات والمعلومات لمكافحة الإرهاب والتطرف لاحتواء الخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي وجماعة بوكو حرام التي نفذت هجمات ضد كنائس ومصالح حكومية في نيجيريا. وأضاف ولد حمادي أن ‘الاجتماع يهدف الى مواصلة التشاور واللقاءات لبناء نظرة استراتيجية مشتركة للقضاء على الارهاب والتحديات الامنية المحدقة بالمنطقة. واعتبر الوزير الموريتاني أن احتجاز الرهائن والاتجار بالبشر وتهريب الذخيرة والمتفجرات وانتشار الأسلحة تعتبر تحديات جسيمة يجب التصدي لها. من جهته، كشف وزير الشئون الإفريقية الجزائري عبد القادر مساهل عن وجود قنوات تنسيق مع نيجيريا للتصدي للإرهاب الذي تمارسه جماعة بوكو حرام . ويبحث الوزراء خلف أبواب مغلقة جدول أعمال يتضمن اعداد خطة عمل جديدة للتصدي للإرهاب في منطقة الساحل والصحراء.