رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: حذرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الاربعاء من تفجر الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وادخال المنطقة برمتها الى دوامة العنف مجددا، وذلك بسبب الممارسات الاسرائيلية والتي طالت مؤخرا اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك اضافة لبعض النواب حيث وصل عدد الاعضاء المعتقلين 27 نائبا.
واعتبرت اللجنة التنفيذية الحملة الإسرائيلية الجديدة لاختطاف أعضاء التشريعي، أنها تأتي في سياق خطة إجهاض المصالحة الوطنية وتعطيل الحياة السياسية والتشريعية، من أجل الإبقاء على واقع الانقسام الفلسطيني وتكريسه.
وقالت تنفيذية المنظمة في بيان صحافي الأربعاء: إنه بالتزامن مع تعزيز وتوسيع الاستيطان، وإطلاق يد غيلان المستوطنين في الاعتداء على شعبنا وأرضه ومصادر رزقه، واستكمال خطة عزل القدس عن محيطها العربي، ورفض إسرائيل المتواصل لقرارات المجتمع الدولي، بما في ذلك مطالبات الرباعية، تأتي خطوة اختطاف أعضاء المجلس التشريعي لاستكمال مشروعها في إقفال الباب نهائيا أمام أية تسوية سياسية تقود إلى كنس الاحتلال عن جميع الأراضي التي احتلت عام 1967، والإبقاء على قطاع غزة معزولا ومحاصرا ومنسلخا عن عمقه الفلسطينيي.
وحذرت التنفيذية من تفجر الوضع برمته، وإدخال المنطقة مجددا في دوامة عنف لا سابق لها، في حالة رفع وتيرة التصعيد الإسرائيلي الشامل ضد الشعب الفلسطيني.
ودعت تنفيذية المنظمة، الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية لاستعادة وحدته السياسية، وعزل كل الممارسات المحلية التي تعيق تنفيذ المصالحة الوطنية، لمواجهة السياسة الإسرائيلية ومخطط القضاء على الحقوق الفلسطينية المشروعة.