هذه جزء من التمثيلية الدولية التي حتما ستأتي بتدخل اممي في سورية، واستغرب حتى هذه اللحظة، لماذا لا يريد النظام السوري الرهان على الخروج الامن عن طريق التصالح مع الشعب والمعارضة الديمقراطية الحقيقية، فعند زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي لساركوزي ومطالبته بالمساعدة على تحقيق الاصلاح من قبل النظام السوري الذي يبعد شبح حرب طائفية، فكان رد ساركوزي صاعقا للبطريرك بان نصحه بهجرة المسيحيين من سورية ولبنان، فتأكد البطريرك بان المطلوب شرق اوسط ليس ديمقراطيا واشعال حرب طائفية وتقسيم المنطقة مرة اخرى الى طوائف واثنيات.
بهاء عبدالمجيد