لندن ـ يو بي اي: دعت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية امس الخميس إلى التحقيق في وفاة أكثر من اثني عشر متظاهراً جراء اساءة استخدام الغاز المسيل للدموع من قبل قواتها الأمنية، في اعقاب اصابة شخص آخر بجروح خطيرة بقنبلة غاز مسيل للدموع في المنامة هذا الأسبوع.
وقالت المنظمة إن محمد الموالي (20 عاماً) أُصيب بجروح خطيرة الثلاثاء الماضي ونُقل إلى المستشفى بعد اصابته في رأسه بقنبلة غاز مسيل للدموع اطلقتها شرطة مكافحة الشغب رداً على تظاهرة مناهضة للحكومة في حي كرانة بالعاصمة المنامة. واضافت أن مجموعة بحرينية لحقوق الإنسان افادت بوقوع 13 وفاة نتيجة استخدام قوات الأمن البحرينية الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين السلميين وفي منازل الناس منذ شباط/فبراير 2011. وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية ‘إن الإرتفاع في عدد القتلى وروايات شهود العيان يثبت بأن قوات الأمن البحرينية تستخدم الغاز المسيل للدموع بطريقة غير متناسبة، وحتى داخل منازل الناس والأماكن الضيقة’. واضافت صحراوي ‘يتعين على السلطات البحرينية التحقيق في حوادث الوفيات الناجمة عن استخدام القنابل المسيلة للدموع، واصدار تعليمات لقواتها الأمنية حول كيفية استخدام هذه القنابل وفقاً للمعايير الدولية لحفظ الأمن’. وحثّت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية على الاعلان عن التعليمات التي اصدرتها لقواتها الأمنية بشأن الاجراءات الأمنية المتعلقة بالتعامل مع التظاهرات، كما دعت الولايات المتحدة إلى وقف عمليات نقل الغاز المسيل للدموع وغيره من معدات مكافحة الشغب إلى السلطات البحرينية.