محامي قائد قوات الأمن المركزي المصرية يطلب البراءة لموكله

حجم الخط
0

القاهرة ـ يو بي اي: طلب المحامي نبيل مدحت سالم امس الثلاثاء البراءة لموكله اللواء أحمد رمزي المتهم السادس في قضية قتل متظاهري الثورة المصرية.

وقال سالم، خلال مرافعته أمام هيئة الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة امس ‘إن النيابة العامة قدمت المجني عليهم في القضية على أساس أنهم استشهدوا داخل ميدان التحرير، في حين أن الثابت من الأوراق عكس ذلك، وأن المجني عليهم الذي اشتملهم أمر الإحالة ماتوا بأماكن مجاورة للميدان عقب انسحاب قوات الشرطة’. وقال هاني الشرقاوي أحد المدعين بالحق المدني (محامو أسر ‘شهداء’ ومصابي الثورة المصرية) لـ’يونايتد برس انترناشونال’ عبر الهاتف، إن محامي المتهم أحمد رمزي استشهد بتقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي جاء فيه ‘أن الشرطة إنسحبت في تمام الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر يوم 28 يناير المعروف باسم ‘يوم جمعة الغضب’، وأن الانسحاب حدث عقب اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن’. وأضاف الشرقاوي إن المحامي، طلب من المحكمة (إحتياطياً) ندب لجنة ثلاثية من خبراء الأسلحة والذخيرة بالقوات المسلحة، للاطلاع على دفاتر السلاح للأمن المركزي من يوم 25 كانون الثاني (يناير) حتى 2 شباط (فبراير) 2011، وتحديد نوع السلاح والذخيرة التي استخدمتها القوات في تلك الفترة.

وكانت محكمة جنايات القاهرة إستأنفت في وقت سابق اليوم نظر قضية قتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث الثورة المصرية.

والمتهمون في القضية كل من الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وستة من كبار معاونيه، ورجل الأعمال المصري حسين سالم الموقوف حالياً بأسبانيا.

وتستمع المحكمة، التي بدأت نظر القضية في 4 آب (أغسطس) الماضي، إعتباراً من اليوم إلى مرافعات المتهم السادس في القضية، مساعد وزير الداخلية الأسبق لقوات الأمن المركزي اللواء أحمد رمزي، بعدما إنتهت من سماع مرافعات محامي مبارك والعادلي.

ويواجه مبارك والعادلي ومعاونيه تُهم القتل العمد والتحريض على القتل وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين السلميين خلال ثورة 25 يناير، وهي تُهم تصل عقوبتها، في حال ثبوتها على المتهمين، إلى الإعدام وفقاً للقانون الجنائي المصري.

كما يواجه مبارك ونجليه ورجل الأعمال حسين سالم تُهم التربّح والفساد المالي وتكوين ثروات غير مشروعة باستغلال نفوذهم السياسي.

وتُقدِّر الإحصائيات الرسمية عدد المتظاهرين الذين قضوا، خلال أحداث الثورة ما بين 25 كانون الثاني (يناير) و11 شباط (فبراير) 2011، بـ846 متظاهراً بالإضافة إلى نحو ثلاثة آلاف جريح بعضهم أصيب بعاهات مستديمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية