عمان رويترز: فريق غنائي أردني استلهم الانتفاضات الشعبية في أنحاء لعالم العربي ضد الاستبداد والقفر والفساد واستخدم موقع يوتيوب للتسجيلات المصورة على الإنترنت للهجوم على الفساد في بلده.
الأغنية تبدأ بأعضاء فريق مسرح الشارع يقولون إن أغنيتهم ‘لكل الفاسدين وأقربائهم وأنسبائهم في الأردن والمهجر’. والفريق جزء من مشهد الاحتجاج الأردني على ما يزعم أنه فساد واسع النطاق يستنفد موارد الدولة ويثقل البلد بأعباء ديون خارجية.
وقال أحمد سرور عضو الفريق لتلفزيون رويترز ‘مسرح الشارع فكرته بسيطة. أن تنقل المسرح من الاماكن الثقافية المغلقة وتعرضه أمام الناس في الشارع وتقدم تجربتك وتقدم نبض الشارع. ومسرحنا ينتقد غياب الحريات السياسيية والخوف من التعبير عن الرأي والجوع والترهل الإداري والمحسوبيات والفساد بكل أشكاله.’كما يقول الفريق إنه استلهم أسلوب المحتجين في العالم العربي الذين استخدموا مواقع التواصل الاحتماعي على الإنترنت لتوجيه رسالتهم.
وقال سرور ‘أغنيتنا اهداء لكل الفاسدين وأقربائهم وأنسبائهم في في الأردن والمهجر. وألحانها تراثية لكي تتعرف الناس على هذه النغمة. قدمناها بطريقة شعبية حتى الناس ممكن ترقص عليها ولكن قدمناها لنقول ان هناك فساد في البلد وكنا عارفين الفساد وين موجود وكنا نحاول نحكي للناس أوجه من الفساد.. أشكال من الفساد.’واستخدم الفريق مجموعة من الألحان التقليدية من التراث وألفوا لها كلمات الأغنية.
وقال عضو آخر في الفريق هو سليمان زواهرة إن فكرة الأغنية ولدت بعد النظر لما يوجد على شبكى الإنترنت فقرر الفريق ان يقدم أغنية تحمل رسالة على الألحان الشعبية المعروفة.
وتلاقي الأغنية إقبالا من المشاهدين على موقع يوتيوب.
وقال أردني يبيع الكتب القديمة في عمان يدعى حسين ياسين ‘هذه أسرع طريقة لإرسال الرأي والتعبير عن وجهة نظر الناس بشكل حقيقي جدا لأن حاليا البيان السياسي غير متداول بشكل كبير. وهذه اغنية سياسية مقدمة بشكل كاريكاتيري جميل جدا وهذا وضع طبيعي للتعبير عن مطالب الشارع.’ويواجه الأردن حاليا أسوأ تراجع اقتصادي منذ عشرات الأعوام وأعلنت الحكومة إجراءات لخفض الأسعار وخلق فرص عمل وزيادة رواتب العاملين في الدولة.