المخرج داود عبدالسيد: ‘سيما علي بابا’ خطوة للوصول إليهاالقاهرة “القدس العربي” – من محمد عاطف: أفلام الخيال العلمي بدأ انتشارها في العالم منذ سنوات طويلة، وفي مصر والدول العربية لا تظهر البعض يرى تكلفتها تفوق قدرات المنتجين وآخرون يؤكدون على توافر كافة العناصر لكننا نحتاج روح المغامرة.
يعد النجم أحمد مكي صاحب خطوة في هذا الاتجاه بعد فيلمه الأخير ‘سيما علي بابا’ الذي يستخدم تقنية الخيال العلمي في أحداثه، فهل نستطيع الدخول بقوة في هذا العالم الخيالي بأفلامنا لنحقق للمشاهد العربي المتعة التي يراها في السينما الأمريكية.
المخرج داود عبدالسيد: يعجبني الفيلم الذي يطرح رؤية جديدة على الجمهور من خلال تقنيات سينمائية محدودة بينما السينما العاللمية وخاصة الأمريكية تتيح رؤية أخرى لتقنيات غير محدودة بأفكار غير تقليدية.
أضاف: أرى أن فيلم مثل ‘سيما علي بابا’ بطولة أحمد مكي ممكن أن يكون بداية لظهور نوعية من الأفلام التي ستخرد من الإطار التقليدي للسينما المصرية ولكن ليس على مستوى الأفلام الأمريكية لغياب العلم المتقدم الذي تتمتع به الدول المتقدمة.
أوضح عبدالسيد ان السينما المصرية في الوقت الحالي يصعب عليها تقديم سينما الخيال العلمي لغياب العلم والأبحاث المتقدمة وعدم امتلاكها للتقنيات السينمائية الهائلة، ولكن لابد من تشجيعها على التجارب الجديدة حتى لا تكرر السينما المصرية نفسها في أفكار تقليدية.
تقول المخرجة هالة خليل: ظهور أزياء وأشكال جديدة في الأفلام مثل التي تظهر بأفلام الخيال العلمي ظاهرة طيبة لأن السينما المصرية تحتاج طرح رؤية سينمائية جديدة على الجمهور.
أضافت: ثورة 25 يناير قدمت لنا حرية الإبداع وعلينا استغلال ذلك في سينما جديدة على المشاهد المصري الذي يتابع السينما الأمريكية لتطورها التقني الهائل، وهناك شرائح من الجمهور تهرب من الأفلام التقليدية وتبحث عن أفكار تتوافق مع الألفية الثالثة التي يعيشونها.
يقول المنتج محمد شيحة: من الممكن تقديم عمل خيال علمي لكن بشرط أن يحترم النص الجمهور بأن يقدم بشكل به خيال لا يضحك على المتلقي وهذا الأساس فيه السيناريو، فإذا توافر من الممكن ظهوره بتكلفة تتوافق مع الفيلم المصري، ولن تضر الانتاج في شيء لاننا تبحث عن الجديد دائماً.
يقول المخرج السينمائي محمد حمدي: في وقت انصراف الجمهور من السينما وهو يشبه الوقت الحالي عندما تتجه الأفلام ودور العرض لاختراع أي شكل جديد يجذب الناس للمشاهدة، زمان كانت الأفلام ابيض وأسود فاتجهوا للألوان الطبيعية والصوت العادي أصبح دولي وحاليا اتجهنا الى أفلام الأبعاد الثلاثية.
أضاف: نستطيع تقديم سينما خيالية لا تقل عن أفلام هوليود لوجود متخصصين في الخدع وعندنا شرطة أروما لها باع في ذلك.
استطرد حمدي كلامه وقال: دائماً نعاني من ظاهرة الخوف من الدخول في العالم التقني الجديد لأن رأس المال جبان.
أشار المخرج السينمائي إلى أنه كتب سيناريو تدور أحداثه في عالم الأطفال وابطاله يدخلون عوالم اخرى وتتجسد فيها الشخصيات بكل حالة تعيشها بالخيال ورؤى مختلفة عن الواقع الذي تعيشه كل شخصية.
ويتمنى تحويل المشروع للتنفيذ مع منتج واعي لهذه النوعية السينمائية.