غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: جدد إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس رفض حركته الاعتراف بإسرائيل، أو إيقاف المقاومة والاعتراف باتفاقيات السلام، وقال ان حماس تعد ‘ذراع مجاهد’ للإخوان المسلمين.
وقال هنية في كلمة له خلال لقاء جماهيري عقده في البحرين ثاني محطات جولته الخارجية ‘حماس وقفت بعزة الإسلام، وأكدنا أنه لن نعترف بإسرائيل ولن نوقف المقاومة ولن نعترف بالاتفاقيات’. وأوضح أن إسرائيل فشلت بعد أن شنت حرب اقتصادية وعسكرية على غزة، بهدف ضرب المقاومة واستعادة الجندي غلعاد شليط، والاعتراف بشروط الرباعية، في تحقيق غاياتها.
وأكد هنية خلال كلمته التي أرسلت منها نسخة لـ’القدس العربي’ على أن قوة المقاومة بعد ثلاث سنوات من انتهاء الحرب الإسرائيلية ضد غزة، وبعد خمس سنوات من الحصار ‘أقوى وأقدر على مواجهة الاحتلال’، مشيراً إلى أن حماس متمسكة بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
وأضاف ‘انتهت الحرب وبقيت الحكومة واستمرت المقاومة ولم يسترجعوا شاليط إلا بـ1047 من أبطال الأمة العربية والإسلامية’، مشيراً إلى انه ما جرى من حصار وعدوان كان هدفه ألا ‘يكرر الناس اختيار حماس’. وقال ‘فنحن في الخندق المتقدم ولكن لنا عمقا عربيا وإسلاميا فيه مدد سيتواصل حتى التحرير’، معتبراً أن هناك مرحلة جديدة عنوانها ‘التحرير والنصر والتمكين’. وقال ‘ولت مرحلة التي يعربد بها الصهاينة على فلسطين والمنطقة وأن تكون يده العليا، فاليوم لفلسطين والعرب والمسلمين اليد العليا’. وأكد على أن محاولات محاصرة ‘نموذج غزة’ فشلت، لافتاً إلى أن هذا النموذج ‘يتمدد في بالبلاد العربية والإسلامية من خلال الثورات.
وأشار إلى أن حركة حماس ‘ذراع مجاهد للإخوان المسلمين فلسطينية الوجه إسلامية العمق وهدفها التحرير’. وقال ‘التيار الإسلامي يتصاعد من مدرسة الإخوان (المسلمين) في تونس والمغرب وليبيا ومصر’، مؤكداً على أن فلسطين وحماس ‘أسقطت من تآمر عليها من خلال ما جرى، فالشعوب لديها وعي’. وقال مجدداً خلال كلمته بأن حماس لن تفرط بالحقوق والثوابت الفلسطينية ‘مهما كان الثمن’.