لا يزال حديث كل المحللين السياسيين منذ بدايات الثورة السورية وحتى هذا اليوم عن تشرذم المعارضة وعدم وحدة صفها ولا يخفى أن هذا كان في بداية الأمر واقعا ملموسا، ولكن المجلس السوري الوطني الآن يضم كل أطياف المعارضة الشريفة ذات الدعم الشعبي والملتزمة بمطالب الشارع، أما أي فصيل معارض آخر ليس له أي قاعدة شعبية وجل همه ركوب موجة الثورة للوصول إلى المناصب، فلا يعني الثائرين على الأرض ولا أدري لماذا تقيم له حكومات العالم أي وزن، أما الشعب فعندما يتبنى خيار العسكرة فلسببين أولهما أن الشرقاء من أبناء الجيش ممن رفضوا قتل الأبرياء وآثروا الإنشقاق يجدون أن من واجبهم حماية المدنيين بكل الوسائل بل وتطهير البلاد من هذا النظام، وثانيهما أن لكل فعل رد فعل (سأل الجدار المسمار لم تشقني قال اسأل من يدقني).ابراهيم ابو عاقلة