فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين بعد زلزال الفلبين

حجم الخط
0

مانيلا ـ د ب ا: قام رجال الإنقاذ بالبحث بين الأنقاض والرواسب الطينية عما يقرب من مئة شخص مفقودين في وسط الفلبين امس الثلاثاء، بعد يوم من وقوع زلزال بقوة 9ر6 درجة بمقياس ريختر أدى إلى حدوث انهيارات أرضية وانهيار بعض المنازل، وأسفر عن مقتل 48 شخصا على الأقل. وذكر القيادي بالجيش الفلبيني الكولونيل فرانسيسكو زوسيمو باتريمونيو أنه تم إرسال أكثر من 400 جندي إلى العديد من القرى في إقليم نيجروس أورينتال وسط البلاد /570 كيلومترا جنوب العاصمة مانيلا/، وهو الإقليم الأكثر تضررا من زلزال الأمس. وقال باتريمونيو اليوم إن أكثر من 92 شخصا على الأقل صاروا في عداد المفقودين أغلبهم من سكان مدينة جويهولنجان وبلدة لا ليبرتاد بإقليم نيجروس أورينتال، حيث تسببت الانهيارت الأرضية في دفن نحو 100 منزل تقريبا في قريتين. وأوضح أن انهيارات أرضية طمرت 29 منزلا في قرية بلاناس بمدينة جويهولنجان و60 منزلا بقرية سولونجون في لا ليبرتاد. وأضاف باتريمونيو أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبة في التحرك للقيام بعمليات البحث عن المفقودين مشيرا إلى أن ‘العديد من الطرق أغلقت، لذلك لا تستطيع شاحناتنا الدخول إلى المنطقة. لا توجد مياه أو كهرباء’. وذكر عمدة جويهولنجان، إرنيستو ريز إن الهزات التابعة القوية تعرقل عمليات البحث عن المفقودين . وقال لمحطة تليفزيونية في مانيلا :’يوجد الكثير من رجال الإنقاذ هنا، ولكننا مضطرون لتعليق عملياتنا من وقت لآخر بسبب الهزات التي ما زالت تقع .. في التو تقع هزة شديدة للغاية، وأشعر بالطريق الذي أقف عليه يتصدع’. وأوضح ريز أنه يخشى احتمال أن تكون حصيلة الضحايا في جويهولنجان وحدها قد تجاوزت 50 قتيلا. وقال ‘أخشى ألا نعثر على ناجين من الانهيار الأرضي في بلاناس .. ربما يكونوا الآن متوفين جميعا’. وذكر المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل أن الزلزال وقع الاثنين الساعة 1149 صباحا (0349 بتوقيت جرينتش) وشعر به سكان سبعة أقاليم على الأقل في وسط الفلبين، بينها نيجروس أوكسيدنتال وإيلويلو وسيبو وباكولود. وجرى تسجيل أكثر من 900 هزة تابعة بعد الزلزال الرئيسي . وكانت أقوى هذه الهزات التابعة قد بلغت شدتها 2ر6 درجات بمقياس ريختر . ينام آلاف من سكان المناطق المضررة في العراء خوفا من انهيار المنازل فوقهم جراء الهزات التابعة، فيما أجلت بعض المستشفيات أيضا المرضى في أماكن مفتوحة ليلا. شهدت الفلبين، الواقعة داخل ‘حزام النار’ في المحيط الهادي، أسوأ زلزال لها في عام 1990 ,, حيث بلغت قوته 7ر7 درجات بمقياس ريختر وأسفر عن مقتل ألفي شخص على جزيرة لوزون شمال البلاد. ومن المقرر أن يقوم الرئيس الفلبيني بينينو أكينو الثالث بزيارة لمدينة دوماجيتي في إقليم نيجروس أورينتال غدا الأربعاء، حسبما ذكر المتحدث باسمه أدوين لاسيردا. وقال لاسيردا إن أكينو سوف ‘يتفقد المناطق المنكوبة ويلتقي مواطنينا المتضررين جراء الفاجعة والفرق الحكومية التي تقوم بعمليات الاغاثة الضرورية للغاية على أرض الواقع ‘.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية