حماس تشكك في قائمة معتقليها السياسيين المفرج عنهم وتؤكد استمرار ملاحقة أنصارها في الضفة

حجم الخط
0

أشرف الهور غزة ـ ‘القدس العربي’: أعلنت حركة حماس يوم أمس أن القائمة التي استلمتها من لجنة الحريات قائمة وتضم 64 من ناشطيها المعتقلين في الضفة الغربية، تضم نشطاء لا زالوا قيد الاعتقال، وآخرين لم يكونوا معتقلين، وأكدت أن أجهزة الأمن في الضفة لا تزال تشن حملات اعتقال بحق عناصرها رغم اتفاق الدوحة.

وقالت الحركة في بيان لها تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه ان سبعة من بين من وضعت أسمائهم في قائمة المعتقلين السياسيين الذين أطلق سراحهم لم يتم الإفراج عنهم ولا زالوا قيد الاعتقال، إضافة إلى اثنان من الواردة أسمائهم في القائمة لم يكونوا معتقلين أصلا.

وذكرت أن سبعة آخرين من الواردة أسمائهم في القائمة أفرج عنهم قبل 5 شهور أو أكثر، وان واحدا منهم أفرج عنه بعد انتهاء محكوميته، وثلاثة أفرج عنهم بعد اعتقالهم ليوم واحد فقط.

ولفتت إلى أن 35 منهم تم الإفراج عنهم بكفالة، مشيرة إلى أن هذا يعني ‘استمرار عرضهم على المحاكم النظامية’. وأشارت إلى أن تسعة ممن وردت أسمائهم في القائمة أفرج عنهم.

وكان الرئيس محمود عباس أعلن خلال توقيع اتفاق الدوحة أول أمس، الذي نص على توليه رئاسة حكومة التوافق عن إطلاق سراح 64 من المعتقلين السياسيين من الضفة الغربية.

وأشارت حركة حماس أن لديها قائمة مفصلة بالأسماء الـ 64 ووضع كل معتقل، لافتة إلى أنها ستقوم بنشرها ‘إذا لزم الأمر’. ودعت حماس السلطة الفلسطينية إلى القيام بـ ‘إفراجات حقيقية ووقف الاعتقال وإغلاق ملف المعتقلين السياسيين’، مطالبة من لجنة الحريات إلى ‘عدم الإعلان عن أية معلومات قبل تدقيقها والتأكد منها’. وفي السياق ذكر بيان لحركة حماس في الضفة الغربية وتلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه أن أجهزة الأمن في الضفة الغربية لا تزال تواصل حملة الاعتقالات والاستدعاءات والفصل الوظيفي بحق ناشطيها.

وجاء في البيان ‘في الوقت الذي توجهت فيه أنظار المواطنين إلى الدوحة تفاؤلاً بتنفيذ اتفاق المصالحة بعد الإعلان عن تذليل جميع العقبات التي كانت تقف في طريق المصالحة والتعهد بتطبيق بنود المصالحة وخاصة الإفراج عن المعتقلين السياسيين، تفاجأ المواطنون في الضفة الغربية من مواصلة أجهزة أمن السلطة لحملتها الأمنية في أوساط المواطنين ومؤيدي حركة حماس’. وقالت ان أجهزة الأمن اعتقلت من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية طالب في كلية الدعوة، وقالت ان أجهزة الأمن احتجزت لساعات طالب آخر قبل أن تطلق سراحه.

وذكرت أن أحد المحاكم بمدينة نابلس مددت اعتقال أحد ناشطيها لمدة 15 يوما، إلى جانب فصل الحكومة أحد المدرسين من وظيفته وقالت ان احد ناشطيها لا زال معتقلا، رغم وجود أمر بالإفراج عنه، مشيرة إلى أن أحد الأجهزة الأمنية استدعى ناشط آخر من مدينة الخليل للتحقيق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية