لندن ـ رويترز: اتخذت ايطاليا إجراءات عاجلة امس الاول للتعامل مع ما تقول إنه نقص حرج في الغاز الروسي في أعقاب طقس متجمد في حين تحسنت الإمدادات المتجهة إلى أعضاء آخرين بالاتحاد الأوروبي مطلع الأسبوع لكنها ظلت دون معدلاتها الطبيعية.
كانت روسيا التي تزود أوروبا بنحو ربح حاجاتها من الغاز الطبيعي قد خفضت الإمدادات المتجهة غربا عن طريق خطوط أنابيب تعبر الأراضي الأوكرانية الأسبوع الماضي متعللة بزيادة الطلب المحلي من جراء البرد القارس.
وحصلت بلغاريا وسلوفاكيا والمجر وبولندا واليونان على مستويات طبيعية لوارداتها من الغاز الطبيعي الروسي لكن الشحنات المخصصة للنمسا ورومانيا وألمانيا وايطاليا لم تعد إلى مستوياتها السابقة بالكامل، حسبما قالت مارلين هولزنر المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي في شؤون الطاقة.
وأبلغت هولزنر مؤتمرا صحافيا امس الاول ‘تحسن الوضع مطلع الأسبوع. نجري اتصالات وثيقة بالدول الأعضاء’. وقالت المفوضية الأوروبية إن الوضع لا ينطوي على أزمة نظرا لأن الدول قادرة على تلبية حاجاتها باستخدام منشآت التخزين وإجراءات أخرى بالسوق.
لكن في ايطاليا حيث بلغ الطلب أعلى مستوياته على الإطلاق إثر نقص الإمدادات الروسية لستة أيام متتالية قال وزير الصناعة كورادو باسيرا إن الوضع ‘حرج’ بينما عقدت الحكومة اجتماعا مع مسؤولين في القطاع لإجراء محادثات أزمة في روما.
وقالت وزارة الصناعة الايطالية عقب الاجتماع إنها قررت تنفيذ اتفاقات تسمح لها بقطع الإمدادات عن صناعات معينة وتشغيل محطات تعمل بالمشتقات البترولية لتحل جزئيا محل المحطات التي تعمل بالغاز.
ودعت لجنة معالجة أزمة الغاز الايطالية إلى ضخ مزيد من الغاز من المخزون ورفع إنتاج البلاد من الغاز واستخدام مصادر بديلة.
وتسلمت ايطاليا كميات غاز أقل بنسبة 20 بالمئة من روسيا في حين تسببت عواصف في تأخر وصول ناقلات محملة بالغاز الطبيعي المسال من قطر.