بريطانيا وفرنسا واسبانيا وايطاليا تستدعي سفراءها في دمشق ‘للتشاور’

حجم الخط
0

حزب جزائري يطالب بطرد السفير السوريباريس ـ مدريد ـ روما ـ الجزائر ـ وكالات: استدعت معظم ابلدول الاوروبية امس سفرائها في سورية حيث اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء ان فرنسا استدعت سفيرها في سورية اريك شوفالييه للتشاور وذلك للمرة الثانية في غضون اشهر، وهو قرار ينسجم مع تدبير مماثل اتخذته بلدان اوروبية عدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ‘نظرا لتصاعد حملة القمع التي يشنها النظام السوري ضد شعبه، قررت السلطات الفرنسية استدعاء السفير الفرنسي في سورية للتشاور’. واوضح المتحدث ان عودة السفير ستحصل ‘في الايام المقبلة’. واضاف ‘بدأنا محادثات مع شركائنا في بروكسل لتشديد العقوبات مرة اخرى’ مشيرا الى انها ستكون اقتصادية. ويقول دبلوماسيون في بروكسل انها ستستهدف البنك المركزي السوري ومبيعات الذهب والمعادن الثمينة. وهذا التشديد الجديد للعقوبات على الصعيد الاوروبي، طرحه الاحد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه غداة فشل الغرب في اصدار قرار في الامم المتحدة يدين عمليات القمع في سورية، نتيجة استخدام روسيا والصين حق النقض. وياتي قرار باريس بعدما استدعت كل من ايطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة سفراءها من سورية. وقال فاليرو ان السفير الفرنسي سيعود الى باريس ‘خلال الايام القليلة المقبلة’. ودانت الدول الغربية استخدام الصين وروسيا الفيتو لمنع صدور قرار في مجلس الامن الدولي يدين سورية. وهي المرة الثانية في غضون اشهر تستدعي باريس سفيرها في دمشق اريك شوفالييه الذي غادر سورية في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) ‘للتشاور’ ايضا بعد اعمال عنف استهدفت المصالح الفرنسية في هذا البلد. وعاد الى دمشق في بداية كانون الثاني (يناير). وفي شأن اعلان مبادرة تركية حول سورية، قال فاليرو ان ليس لدى فرنسا ‘تفاصيل’، مؤكدا انه يتابعها ‘بكثير من الاهتمام’. والعلاقات السياسية بين تركيا وفرنسا مجمدة في الوقت الراهن بسبب تبني قانون حول الابادة الارمنية التي لا تعترف بها انقرة. واكد المتحدث الفرنسي ان ‘هدفنا هو انهاء القمع’ في سورية، معربا عن قلقه من ارتفاع عدد الاطفال القتلى في سورية. كما اعلنت وزارة الخارجية الاسبانية الثلاثاء ان مدريد استدعت سفيرها في سورية للتشاور بشان حملة القمع التي يشنها النظام السوري ضد مناهضيه. وقالت الخارجية في بيان انه ‘نظرا لازدياد القمع ضد المدنيين في سورية خلال الايام الاخيرة، فقد قررت حكومة اسبانيا استدعاء سفيرها في دمشق’. واضاف البيان انه ‘سيتم كذلك استدعاء السفير السوري بشكل عاجل الى وزارة الخارجية للاعراب له شخصيا عن ادانة ما تقوم به قوات الجيش والامن السورية’. ومن روما قال بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيطالية إن إيطاليا استدعت سفيرها لدى سورية للتشاور الثلاثاء بعد يوم من تصعيد بريطانيا والولايات المتحدة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لكي يتنحى.

واستدعت بريطانيا الإثنين سفيرها للتشاور وأغلقت الولايات المتحدة سفارتها في دمشق. وقالت إيطاليا إن سفارتها ستظل مفتوحة لتقديم المساعدة لرعاياها في سورية. وأعلن مسؤول امس الثلاثاء إن الاتحاد الاوروبى ليس لديه نيه أن يحذو حذو بعض الدول الأعضاء فيه ويستدعى سفيره فى سورية احتجاجا على استمرار العنف الدائر فى سورية. ومنذ”أن استخدمت روسيا والصين حق الفيتو (حق النقض) على قرار مجلس الأمن الدولي أغلقت الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها فى سورية فى حين استعدت كل من فرنسا و بريطانيا و إيطاليا سفرائها للتشاور. وقال مايكل مان المتحدث باسم منسقة السياسة الأوروبية الخارجية كاثرين آشتون إن الدول الأعضاء بالاتحاد لديها حرية التصرف ولكن القطاع الدبلوماسي بالاتحاد ‘ ليس لديه نية ‘ لاستدعاء السفير من دمشق. وأضاف ‘من المهم أن يكون لنا ممثلين على الأرض’ خاصة أنه لا توجد حرية صحافة فى سورية. وكرر مان إدانته لأعمال القمع التي يقوم بها النظام السوري بقيادة الرئيس بشار الاسد. وتستعد حكومات الاتحاد الأوروبي لفرض جولة جديدة من العقوبات ضد سورية قبل اجتماع وزراء الخارجية المقبل. ومن جهتها دعت حركة الإصلاح الوطني الجزائرية إلى طرد السفير السوري بالجزائر وقطع العلاقات مع نظام الرئيس بشار الأسد.

ووصف بيان صادر عن الحركة نشر الثلاثاء النظام السوري ”بالغشيم” مشددا على ضرورة المبادرة بطرد السفير السوري بالجزائر في غضون ساعات وليس أيام، والاعتراف بالمجلس الوطني السوري وتمكين أعضائه من إبراز ‘جرائم’ النظام هناك أمام الجزائريين.

وأسف البيان ‘لصمت المجموعة الدولية أمام المجازر المرتكبة في حق السوريين’. من جهته، أشاد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بقرار تونس طرد السفير السوري وبموقف الجامعة العربية التي نأت بنفسها عن ممارسات النظام السوري.

وانتقد الحزب تحفظ الجزائر على قرار الجامعة العربية إحالة الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية