لندن: سكان جزر فوكلاند بريطانيون باختيارهم بوينس آيرس ـ د ب ا: قالت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز دي كيرشنر إن بلادها تعتزم تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بسبب خطط بريطانية لإرسال مدمرة حربية إلى جنوب الأطلسي. وقالت دي كيرشنر مساء الثلاثاء: ‘وجهت وزير خارجيتنا إلى عمل شكوى رسمية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية (العمومية) حول تلك العسكرة في جنوب الأطلسي’. وتشمل تلك المنطقة جزر فوكلاند التي تدخل ضمن الحدود البريطانية منذ عام 1833 غير أن الآرجنتين تتنازع معها على ملكيتها. وكان نزاع استغرق شهرين بين البلدين عام 1982 بشأن تلك الجزر الواقعة على بعد 450 كيلومترا قبالة ساحل الأرجنتين، قد خلف وراءه ألف قتيل من الجانبين. وكانت بريطانيا قالت في 31 كانون ثان/يناير إنها ستقوم بنشر المدمرة ‘إتش.
إم.
إس دونتلس’ وهي من أحدث مدمرات قوات الدفاع الجوي، في جزر فوكلاند. وتأتي تلك التوترات قبل الذكرى الثلاثين للغزو الفاشل من قبل القوات الأرجنتينية في نيسان/أبريل. وقد أسهمت الاكتشافات النفطية الأخيرة بتلك الجزر في تأجيج التوترات. وقالت دي كيرشنر: ‘المعارك العظيمة في القرن الحادي والعشرين ستكون حول الموارد الطبيعية الهائلة في الدول النامية’. الى ذلك أحجمت الحكومة البريطانية امس الاربعاء عن التعليق بشكل مباشر على خطط الارجنتين إحالة قضية جزر فوكلاند إلى مجلس الامن الدولي. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية ‘السكان في جزر فوكلاند بريطانيون باختيارهم. فهم يتمتعون بالحرية في تحديد مستقبلهم ولن يكون هناك مفاوضات مع الارجنتين بشأن السيادة ما لم يرغب سكان الجزر في ذلك’. وكانت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر قد ذكرت في وقت سابق أن بلادها تعتزم تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بسبب خطط بريطانية لإرسال مدمرة حربية إلى جنوب الأطلسي. وتشمل تلك المنطقة جزر فوكلاند التي تدخل ضمن الحدود البريطانية منذ عام 1833 غير أن الارجنتين تتنازع معها على ملكيتها. وكان نزاع استغرق شهرين بين البلدين عام 1982 بشأن تلك الجزر الواقعة على بعد 450 كيلومترا قبالة ساحل الأرجنتين، قد خلف وراءه ألف قتيل من الجانبين. وكانت بريطانيا قالت في 31 كانون ثان/يناير إنها ستقوم بنشر المدمرة ‘إتش.
إم.
إس دونتلس’ وهي من أحدث مدمرات قوات الدفاع الجوي، في جزر فوكلاند. وتأتي تلك التوترات قبل الذكرى الثلاثين للغزو الفاشل من قبل القوات الأرجنتينية في نيسان/أبريل. وقد أسهمت الاكتشافات النفطية الأخيرة بتلك الجزر في تأجيج التوترات. وقالت دي كيرشنر: ‘المعارك العظيمة في القرن الحادي والعشرين ستكون حول الموارد الطبيعية الهائلة في الدول النامية’.