إلى أين نحن ذاهبون، هل تملكتنا رغبة في التدمير الذاتي والإنتحارالجماعي، وهل يحركنا فلول الداخل وأعداء الخارج للإقتتال المحلي، كي نندم على إستبداد المخلوع، أو على رحيل مجلسه العسكري؟! افيقوا يرحمكم الله وإقبلوا نتيجة الإنتخابات.. قبل أن نستيقظ على إنقلاب عسكري يدخل مصر الواهنة في خراب مستطير! الرسالة وصلت.. وبكل تأكيد ومهما حدث لم ولن نكفربالثورة.. لم ولن نندم لا على أيام المخلوع ولا على مجلس العسكر ولا على قانون الطوارئ، أيها الفلول.. أيها البلطجية.. أيها المخربون.. أيها المجلس العسكري.. أيها اللصوص، إرفعوا آياديكم عن مصر.. ونحن نعيد لها الأمن والأمان.. بتاع زمان!! يا معشرالثوار من رأى منكم مخربا فليسلمه للأمن! سالم القطامي