ابو ظبي من فاطمة عطفة: عالم الإبداع يتسع لطيف واسع من الفنون على تنوعها، ويأتي تصميم الأزياء في طليعة الابتكارات، وخاصة أنه يرتبط بالمرأة وما تمتاز به من خصوصية في الرقة والذائقة الفنية والجمالية، وهذا ما يحفز فناني الموضة على الابتكار والتجديد وتطوير مواهبهم وخبراتهم الفنية، رجالا ونساء.
وفي دولة الإمارات، وخلال ما يزيد عن 20 سنة من الإبداع الفني في هذا المجال استطاعت مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصوري أن تؤكد حضورها ليس في بلدها فقط بل امتدت تصاميمها الفنية إلى عواصم العالم، ومنها بيروت، ولندن، ولوزان في سويسرا، وغيرها. وتشهد عاصمة الإمارات في 8 فبراير وحتى 11 منه فعاليات افتتاح معرض ‘العروس-أبوظبي’ 2012′ وهو المناسبة السنوية الهامة في تجهيزات الأعراس في مركز أبو ظبي للمعارض.
وفي لقاء إعلامي مع الفنانة منى أوضحت أنها ستقدم في المعرض مجموعة جديدة من الأزياء تتضمن 30 تصميما، وهذه التصاميم المتنوعة التي أبدعتها المنصوري تشكل فساتين أعراس، وحناء، وأزياء سهرة، وبذلك تلبي كل ما تحتاجه العروس وأهلها وصديقاتها. ومن أهم ما يميز هذه المجموعة الجديدة من الأزياء أن الفنانة اعتمدت على أقمشة خاصة بهذه الأزياء وقد تم تصنيعها خصيصا لتنفيذ التصميمات والأفكار الجديدة. واختارت المصممة هذه الأقمشة لأنه يصعب تقليدها، نظرا لنوع القماش الخاص بهذه الأزياء.
تمتز المصممة المنصوري بلمسات فنية وجمالية بعيدة عن المبالغة في وضع اللؤلؤ والكريستال والأحجار الملونة التي يلجأ لاستخدامها بعض مصممي الأزياء الآخرين. وقد اكتفت منى باستخدام اللؤلؤ الصناعي في أحد فساتين الزفاف لترفع من قيمته الفنية والمادية، كما زينت فستانا آخر بأحجار الزاركون حتى تتناسب مع العروس التي تسعى إلى الفخامة والتميز. والعرائس والصبايا على موعد مع مجموعتها الجديدة وألونها التي اختارتها لفساتين الأعراس المتنوعة بين الأبيض اللؤلؤي، والأبيض الناصع، واللون العاجي، وبهذه التشكيلة الجديدة سوف تجد كل عروس ما يتناسب مع لون بشرتها ويبرز جمالها. لكن تصميمات السهرة فالسيدات تختار دائما اللون الأسود، وقد استجابت المنصوري لرغباتهن في هذا المعرض، رغم أنها غير ميالة لهذا اللون. وتظهر براعة المصممة وذوقها الجمالي في اختيارها لنوع الأقمشة مثل الشيفون والحرير. في حين تمنح لمساتها الخاصة بالتطريز المتميز، وهي تبدع بتوظيفه بأناقة وحرفية، حيث يضفي ميزة من الفخامة على التصميمات.