باريس تحيي الذكرى الـ50 لمظاهرة دموية ضد الحرب في الجزائر

حجم الخط
0

باريس ـ د ب ا: احتفل عدة مئات من الأشخاص الاربعاء بالذكرى السنوية الـ50 لقتل الشرطة الفرنسية تسعة أشخاص في مظاهرة نظمت للاحتجاج على الحرب في الجزائر. وقد قتل ثمانية أشخاص في باريس في 8 شباط/فبراير 1962 بعد أن هاجمت الشرطة مظاهرة محظورة ولكن سلمية تطالب بوضع حد لحرب فرنسا ضد الجماعات المطالبة بالاستقلال في الجزائر التي كانت مستعمرتها آنذاك. وتسبب هجوم الشرطة في حالة من الذعر بين المتظاهرين مما أدى إلى حدوث تدافع عند مدخل محطة مترو شارون في الحي الحادي عشر بالمدينة. وجرى سحق بعض الضحايا حتى الموت بينما تعرض آخرون للضرب حتى الموت على أيدي الشرطة. وتوفي شخص تاسع في اليوم التالي في المستشفى. وفي احتفال أقيم خارج محطة مترو شارون الاربعاء، قال عمدة باريس برتران ديلانوي إن عمليات القتل كانت ‘رمزا لجريمة’ نفذت بهدف حرمان الجزائريين من حريتهم. وجاء الحادث بعد أربعة أشهر من قيام شرطة باريس بقتل نحو 200 متظاهر جزائري من المؤيدين للاستقلال في 17 تشرين أول/أكتوبر 1961، ليتسبب في صدمة واسعة النطاق. وفي شباط/فبراير 1962، وقع الرئيس شارل ديجول معاهدة سلام مع جبهة التحرير الوطني، أنهت الحرب التي استمرت ثمانية أعوام وأدت إلى استقلال الجزائر في غضون أربعة أشهر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية