لندن ـ رويترز: سجلت الأسهم الأوروبية أكبر خسائر يومية منذ كانون الثاني/يناير امس الجمعة وسط إقبال المستثمرين على بيع أسهم البنوك مع ظهور تصدعات جديدة في محاولة اليونان الحصول على حزمة انقاذ دولي لتجنب تخلف غير محكوم عن سداد الديون.
وبعد اسابيع من المشاحنات والغموض بدا التوصل إلى اتفاق قريب المنال يوم الخميس عندما وافقت الأحزاب اليونانية على مجموعة اجراءات تقشفية لارضاء المانحين مما أشاع ارتياحا في الاسواق العالمية.
غير أن تصدعات ظهرت الليلة الماضية مع مطالبة وزراء مالية منطقة اليورو اثينا بمزيد من الاجراءات. وقال رئيس حزب يميني يوناني يوم الجمعة إنه لن يؤيد اجراءات التقشف التي تواجه معارضة شعبية واسعة.
وقال فالنتين فان نيوفينهاوزن مدير الاستراتيجية لدى آي.
ان.
جي انفستمنت مانجمنت ‘انها حلقة أخرى في الدراما اليونانية تؤكد أن الأسواق استوعبت بدرجة ما أننا سنتمكن من تجاوز هذا. لذا إذا زاد احتمال حدوث تخلف فوضوي عن السداد قليلا فإن هذا يؤثر على السوق’. واغلق مؤشر يوروفرست300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية منخفضا 0.9 في المئة إلى 1064.37 نقطة وفق بيانات غير نهائية بعدما سجل في وقت سابق هذا الاسبوع أعلى مستوى في ستة اشهر قرب 1080 نقطة.
وكانت بورصة اثينا الأسوأ اداء حيث هبطت 3.2 في المئة اليوم. وخسر مؤشر داكس الألماني 1.4 في المئة وكاك40 الفرنسي 1.5 في المئة وفايننشال تايمز100 البريطاني 0.7 في المئة.