اعتصام بغزة تضامناً مع حمص رفع شعار ‘يا بشار يا جبان’ وقداس في رام الله لراحة نفوس الضحايا

حجم الخط
0

أشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ تجمع عشرات الشبان الفلسطينيين في باحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة يوم أمس، ونظموا اعتصاماً تضامنياً مع الثورة السورية ومدينة حمص التي تتعرض لقصف من الجيش، كأول فعالية من هذا النوع ينظمها الفلسطينيون بعد أن أقامت احدى الكنائس في الضفة الغربية قبل يومين قداسا من أجل السلام في سورية، ولراحة نفوس الضحايا هناك.

وحمل الشبان لافتات وأعلاما سورية، وحملت اللافتات شعارات وعبارات مناوئة للنظام السوري الذي يقوده الرئيس بشار الأسد.

وكتب على احداها أن الأسد ‘قاتل’، ودعت شعارات أخرى لإسقاط نظامه، وكتب على احدى اللافتات ‘يا بشار يا جبان، وين سلاحك في الجولان’، في إشارة إلى هضبة الجولان المحتلة من قبل إسرائيل.

وربطت شعارات أخرى بين ما تتعرض له مدينة حمص السورية، ومدينة غزة التي تعرضت لحرب إسرائيلية شديدة قتل فيها مئات السكان، وكتب على احدى اللافتات أيضاً ‘حمص تذبح كما غزة’، وكتب أيضا ‘يا أهلنا في سورية لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون’. وخلال الأيام الماضية نشر نشطاء على شبكة الانترنت صوراً لأطفال سوريين قتلوا على أيدي الجيش وقد سجوا على الأرض، بجانب صورة أخرى مماثلة لأطفال فلسطينيين سقطوا في احدى الغارات الإسرائيلية في مدينة غزة.

وتتعرض مدينة حمص السورية منذ أيام لحصار محكم من الجيش، الذي يقوم بقصف المدينة بقذائف صاروخية أدت إلى سقوط مئات القتلى. وعمل المشاركون على إيصال رسالة دعم للشعب السوري، وقال أحدهم ان هناك فعاليات تضامنية أخرى ستنظم لدعم الشعب السوري خلال الأيام المقبلة.

وسبق هذه التظاهرة وأن أحيت كنيسة العائلة المقدسة للاتين في مدينة رام الله مساء السبت الماضي، قداساً من أجل السلام في سورية والشرق الأوسط، ولراحة نفوس الضحايا الذين يسقطون يومياً في الوطن العربي.

وترأس القداس مساعد راعي الكنيسة الأب فرح بدر الذي قال في عظته ‘نحن نصلي من أجل السلام ومن أجل كرامة الإنسان بعيداً عن التجاذبات السياسية، ونتضرع إلى الله العلي القدير أن يحظى الشعب السوري وسائر الشعوب العربية بالأمان والاستقرار’. ودعا الأب بدر جميع الفلسطينيين المسيحيين الى الصلاة من أجل الآخرين الذين يعانون من جراء العنف والقتل في الوطن العربي والعالم.

ووضعت في الكنيسة لافتات تدعو إلى وقف قتل الأبرياء وتغليب المحبة على العنف، كما كتب اسم سورية بالشموع.

وهذه هي أول فعاليات تضامنية تنظم في قطاع غزة والضفة الغربية نصرة للشعب السوري، وسبق أن نظم الفلسطينيون فعاليات تضامنية مع كل من الثورة التونسية والمصرية واليمنية.

ويعيش في سورية مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، يقيمون في مخيمات، ولا يتدخلوا بالأحداث الجارية في سورية، ولم تصل إلى مناطقهم لغاية اللحظة الأحداث الدائرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية