24 قتيلا برصاص قوات الامن وقصف جديد لحمص وفرار بعض الأسر

حجم الخط
0

الإفراج عن أحد السوريين المختطفين في وادي البقاع بشرق لبنان بيروت ـ نيقوسيا ـ دمشق ـ وكالات: افاد ناشط حقوقي ان 24 مدنيا قتلوا الاحد في مدينتي حمص بوسط سورية ودرعا بجنوبها والتي تعتبر معقل الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان ‘ثلاثة مدنيين قتلوا صباح الاحد نتيجة القصف الذي يتعرض له حي بابا عمرو’ في حمص. ونقل عبد الرحمن عن ناشطين في المدينة ان ‘نحو 35 قذيفة سقطت على الحي منذ فجر الاحد’، مشيرا الى ان ‘القصف المتقطع مازال مستمرا منذ الفجر’. واضاف ان ‘مدنيا قتل في حي بابا هود في اطلاق رصاص’، بدون ان يشير الى مصدره. الى ذلك، افاد المرصد ان ‘طفلا استشهد في مدينة درعا اثر اصابته برصاص قناصة خلال تشييع طفلة استشهدت مساء امس الاول برصاص حاجز امني، كما استشهدت سيدة اثر سقوط قذيفة على منزلها في مدينة الرستن بمحافظة حمص’. واشار مدير المرصد الى ‘تعزيزات عسكرية تتجه نحو حمص بالقرب من منطقة النبك (ريف دمشق) تضم نحو ثلاثين الية عسكرية بينها دبابات وناقلات جنود’. وتتعرض حمص (وسط) ثالث اكبر مدن سورية والتي يطلق عليها اسم ‘عاصمة الثورة’ لقصف متواصل منذ الرابع من شباط (فبراير) لاخضاع مناطق الاحتجاج فيها قتل خلاله مئات المدنيين. وقال مقيمون في حمص إنه سمح لعدد محدود من الأسر بمغادرة مناطق للمعارضة يقطن أغلبها سكان من السنة حيث حوصر الناس داخل ديارهم لأيام بسبب القصف المتواصل بالمدفعية ونيران القناصة.

وقال الناشط المعارض محمد الحسن لرويترز إنه سمح لنحو 15 أسرة بالخروج من منطقتي بابا عمرو والإنشاءات.

وقال ‘تحولت المدفعية الثقيلة إلى نيران متقطعة لمدافع مضادة للطائرات الليلة (قبل) الماضية وتسري شائعات روجها النظام عن أنه لا مشكلة في الخروج للشوارع اليوم.. لكن ما من أحد يفعل ذلك لأن ما من أحد يصدقهم’. وهناك إمدادات للكهرباء وتعمل خطوط الهواتف في بعض مناطق حمص بعد أن انقطعت عن العالم الخارجي لاكثر من اسبوعين.

وأظهرت لقطات على موقع يوتيوب حشدا من عدة آلاف يتجمعون في منطقة دير بعلبة حيث تم تفكيك حاجز وضعته قوات موالية للأسد بعد أن استهدفها الجيش السوري الحر بهجمات متكررة.

ورقص شبان ولوحوا بعلم سورية القديم بلونيه الأخضر والأبيض والذي كان قد ألغاه حزب البعث الذي ينتمي إليه الأسد في انقلاب عام 1963. ورددوا هتافات قائلين ‘يلعن روحك يا بشار’. وقالت لجان التنسيق المحلية إنه وفقا لمحصلة من أطباء في مستشفيات مؤقتة قتل 31 شخصا على الاقل السبت في أحدث هجمات خلال حصار حكومي بدأ قبل اسبوع لحمص ثالث اكبر مدن سورية.

وهناك انقسام في العالم بشأن كيفية إنهاء الصراع في سورية بعد أن استخدمت روسيا والصين قبل أسبوع حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بمجلس الامن رعته دول غربية وعربية يساند دعوة الجامعة العربية للأسد إلى التنحي.

وفي إظهار نادر لتسوية توصلت القوات الحكومية ومقاتلو المعارضة إلى هدنة في بلدة الزبداني قرب الحدود مع لبنان بعد أسبوع من قصف الجيش للبلدة. وتقول مصادر في المعارضة إنه لم تجر مفاوضات مماثلة في حمص.

وقال كمال اللبواني وهو زعيم للمعارضة مقيم في المنفى إن الاتفاق الذي تم التوصل اليه بعد قصف بالدبابات والمدفعية استمر اسبوعا وخلف مئة قتيل على الأقل في البلدة التي يقطنها نحو 20 ألف شخص يقضي بأن يعيد المتمردون أسلحة ومدرعة استولوا عليها من القوات السورية مع عدم ملاحقتهم.

وأضاف ان اصوات اصحاب التفكير السديد في الجيش تغلبت بشكل ما على من يصدرون الاوامر بقصف الزبداني بالاسلحة الثقيلة. وتابع ان من مصلحة الجانبين التوقف عن اراقة الدماء.

وقال الناشط المعارض محمد الحسن لرويترز في مكالمة هاتفية من حمص ‘سمح لنحو 15 أسرة بالخروج من بابا عمرو والإنشاءات’. وأضاف أن قوات الأمن سمحت للأسر السنية بالخروج خلال هدوء القصف لكن باستثناء من يخرجون للمشاركة في الاحتجاجات فإن الناس لا يغامرون بالخروج من منازلهم.

ومضى يقول ‘تحولت المدفعية الثقيلة إلى نيران متقطعة لمدافع مضادة للطائرات الليلة قبل الماضية وتسري شائعات روجها النظام عن أنه لا مشكلة في الخروج للشوارع اليوم.. لكن ما من أحد يفعل ذلك لأن ما من أحد يصدقهم’. وأظهرت لقطات على موقع يوتيوب حشدا من عدة آلاف يتجمعون في منطقة دير بعلبة حيث تم تفكيك حاجز وضعته قوات موالية للأسد بعد أن استهدفها الجيش السوري الحر بهجمات متكررة. ورقص شبان ولوحوا بعلم سورية القديم بلونيه الأخضر والأبيض.

وأرسل الأسد قواته إلى مدن وبلدات في أنحاء سورية لإخماد الانتفاضة مما أدى إلى ظهور مقاومة مسلحة وانشقاقات من الجنود وغضب دولي من القمع الشديد.

الى ذلك أطلق امس الأحد سراح أحد السوريين الأربعة الذين كانوا اختطفوا السبت بعد دخولهم من سورية إلى لبنان عبر نقطة المصنع الحدودية مع سورية في وادي البقاع شرق لبنان. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن ‘خاطفي السوريين الأربعة أطلقوا فجر اليوم (امس) على طريق عام أبلح (في وادي البقاع شرق لبنان ) المخطوف أسامه عبد الرؤوف، الذي كان اختطف مع شقيقيه وعامل لديهم أمس السبت لدى دخولهم الأراضي اللبنانية على طريق تعنايل’. وأضافت الوكالة أن الخاطفين ‘طلبوا من أسامة إحضار فدية مالية بقيمة مليوني دولار أمريكي مقابل إطلاق سراح شقيقيه عماد وهشام، والعامل لديهم خالد الحمادي’. وكان مصدر رسمي ذكر مساء أمس الاول أن عملية خطف جرت في محلة تعنايل في البقاع الأوسط (شرق لبنان) على طريق دمشق، حيث اعترضت سيارة فيها أربعة مسلحين ملثمين سيارة سورية آتية من الحدود اللبنانية – السورية قرب محلة المصنع وفيها السوريين الذين تم اختطافهم وفروا بهم إلى جهة مجهولة. وكانت القوى الأمنية والجيش اللبناني عمدوا فور إبلاغهم بعملية الخطف إلى تطويق مكان العملية وملاحقة الخاطفين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية