محكمة مغربية تقضي بتخفيف احكام صادرة بحق معتقلين بتهم ارهابية

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: قضت محكمة مغربية بالرباط متخصصة بالنظر في ملفات مكافحة الارهاب بتخفيض احكام قضائية صادرة بحق معتقلين على خلفية اعداهم لعمليات ارهابية بالمغرب.

وقررت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بسلا مساء اول أمس الاثنين تخفيض أحكام قضائية صدرت في حق 12 متهما توبعوا من أجل قضايا تتعلق بالإرهاب وذلك بعد قبول طلب النقض لفائدة أفراد هذه المجموعة.

وقضت المحكمة بتخفيض الحكم الصادر في حق المتهم الرئيسي من 12 سنة سجنا إلى 10 سنوات سجنا نافذا ومن 8 سنوات إلى 7 سنوات سجنا نافذا في حق خمسة متهمين ومن 7 سنوات إلى 5 سنوات سجنا نافذا في حق ستة متهمين.

واصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة ذاتها في كانون الثاني/ يناير 2010، أحكاما تراوحت بين 4 سنوات و15 سنة سجنا نافذا في حق أفراد هذه المجموعة بعد مؤاخذتهم من أجل أعمال إرهابية في حين قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بتخفيض الأحكام الصادرة ابتدائيا في حقهم إلى ما بين 3 سنوات و12 سنة سجنا نافذا.

وتوبع أفراد هذه المجموعة، التي تم تفكيكها أواخر سنة 2008 بتهم ‘تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية لها علاقة بمشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف وتمويل الإرهاب والمشاركة فيه وصنع وحيازة المتفجرات والمس بالمقدسات وعقد اجتماعات بدون ترخيص’. من جهة اخرى دخل المعتقل مراد عيبوس الذي تصفه محاضر الشرطة القضائية بـ ‘الذئب المفرد’ في اليوم الخامس عشر من إضراب مفتوح عن الطعام من داخل زنزانته بسجن سلا الجناح 2، احتجاجا على الحكم الذي صدر في حقه بحبسه 5 سنوات سجنا نافذا، بعد إدانته بتهم بالتخطيط لاغتيال شخصيات عمومية وأمنية عن طريق محاولة صناعة متفجرات من مواد أولية.

ونقل موقع لكم عن نادية والدة مراد عيبوس ان ابنها تعرض للتعذيب لمدة 12 يوما بمركز الشرطة بالبيضاء، وإرغامه على ترديد صوت الذئب أثناء التعذيب، وتم تجريده من ملابسه وخضع لعملية’ التعلاق’ والضرب والصفع وتعذيب نفسي، مضيفة الأم في شهادتها،’أن ابنها تم إرغامه تحت التعذيب على التوقيع على محاضر المتابعة’. وقالت إن ابنها برئ مما وجه إليه من تهم، وكشفت أن من بين الأسئلة التي وجهها القاضي له أثناء محاكمته هي علاقته بحركة 20 فبراير، وسؤاله لماذا كان يصر على صلاة الفجر! كما كشفت الأم أن المحكمة لم تحضر المحجوزات التي قالت محاضر الشرطة إنها ضبطتها مع إبنها وشكلت أداة الجريمة التي بسببها تمت محاكمته.

وتعود تسمية ‘الذئب المنفرد’، حسب رواية عائلته وفق معلومات استقتها من المحامي أن شخصا يستعمل اسما مستعارا هو ‘الذئب المنفرد’ كان ينشط على المواقع الجهادية ويحرض على الجهاد، غير أن والدة المعتقل قالت ‘إن هذا الشخص الافتراضي ظهر بعد اعتقال ابنها على نفس المواقع حسب تقارير إعلامية، وهو ما ينفي التهمة عن ابنها انه هو نفس الشخص الافتراضي’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية