ايران مستعدة للمحادثات السداسية ولن توقف بناء أجهزة الطرد المركزي اليابان تحث إسرائيل على تفادي الرد العسكري على تطوير البرنامج الإيراني

حجم الخط
0

باراك: طهران ‘تبالغ’ في تصريحاتها حول انجازات جديدة في برنامجها النوويعواصم ـ وكالات: أكد السفير الإيراني لدى روسيا محمود رضا سجادي، أن إيران مستعدة بشكل تام لإجراء المحادثات السداسية، لكنه أوضح أن بلاده لن تعلّق بناء أجهزة الطرد المركزي من أجل استئناف المفاوضات.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن سجادي قوله في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الروسية موسكو امس الخميس ‘نحن مستعدون 100′ للمحادثات مع السداسية (5+1) بغية الحصول على جواب واضح من كل الأطراف’. وأضاف ‘نعتقد أن قضيتنا محقة وعادلة’. لكنه تابع ‘برأيي فإن كل الأطراف تعلم أن المحادثات السداسية يجب أن تستأنف من دون شروط مسبقة’. وشدد على أن إيران لا تنوي وقف إنتاج أجهزة الطرد المركزي من أجل الإستمرار في المفاوضات مع اللجنة السداسية.

ورداً على سؤال عما إذا كانت طهران تنوي وقف زيادة أجهزة الطرد المركزي بغية تنفيذ الخطوات المتتالية التي أشار إلى ضرورة تنفيذها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال الدبلوماسي الإيراني إن ‘الدول الغربية لا تهتم بخطة لافروف، وهي تؤخر المسألة من خلال مناقشة عقوبات جديدة أو عرقلة المحادثات’. وقال سجادي إن طهران تشتبه في أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تراقب القدرات العسكرية الإيرانية وليس النووية.

وأضاف ‘لا نستبعد أن تكون الوكالة الدولية للطاقة الذرية أجرت مراقبة لقدرة بلادنا النووية’. وتعليقاً على زيارة مفتشي الوكالة لمنشأة بارشين قال سجادي إنها ‘منشأة عسكرية وليست نووية وقد سمحنا لمفتشي الوكالة بزيارتها ليوم واحد ولم يجد أحد أي شيء نووي’. وكان سجادي قال إن الإتحاد الأوروبي ‘إرتكب خطأ’ بالموافقة على وقف إستيراد النفط الإيراني إبتداء من 1 تموز/يوليو المقبل، مشدداً على أن المصالح الروسية ستتضرر بشكل كبير في حال أتيح بالنظام الإيراني.

وذكر أنه ‘إذا تمكن من يشتري النفط من الإعلان عن حظر، فالمزّود قادر أيضاً’ على إتخاذ قراره. وأكد أن إيران سترد على أية ضربة غربية ضدها، موضحاً أنه ‘في حال وجهوا ضربة من أي مكان سنرد من أي مكان’. وأضاف أنه ‘إذا سدّدت الولايات المتحدة ضربات لإيران.. فسيكون ردنا هائلاً’. وشدد على أن إيران لا تخشى أية أعمال عسكرية امريكية ‘فنحن لا نهاب العنف من أي بلد بما في ذلك الولايات المتحدة’. وقال إن ‘إيران لم ترتكب أية أعمال عنف بمفردها ولم تعرف بها’. من جهة أخرى، قال سجادي إن أضراراً كبيرة ستلحق بالمصالح الروسية في حال أطيح بالنظام الإيراني الراهن.

وأضاف ‘في حال ركعت إيران، لا شك لدينا أن جبهة واسعة معارِضة لروسيا ستتشكل، وليس سراً خفياً أننا ندعم روسيا من الجنوب’. ونفى سجادي أي دور إيراني باستهداف دبلوماسيين إسرائيليين في تايلاند وجورجيا والهند.

وقال إن إسرائيل ‘تريد تمرير هذا الأمر باعتباره رداً على الهجمات التي نفذتها الإستخبارات الإسرائيلية على علماء نوويين إيرانيين’. الى ذلك حث رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا إسرائيل على تفادي استخدام القوة العسكرية لوقف تطوير البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية عن نودا قوله خلال استقباله نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، الذي بدأ الاربعاء زيارة إلى اليابان تستمر 5 أيام، ان ‘اليابان تشارك في المخاوف (من البرنامج النووي الإيراني) وهي ترغب بالتعاون عبر الحوار والضغط على إيران’. لكن نودا حذر من ان ‘اللجوء إلى العمل العسكري قد يصعد الأمور’، داعياً إسرائيل إلى البحث عن حل دبلوماسي وسلمي.

من جهته قال باراك، وهو وزير الدفاع الإسرائيلي، لنودا انه يريد من المجتمع الدولي أن يتعاون ويتخذ إجراءات قوية ضد إيران، بما في ذلك تعزيز العقوبات الإقتصادية.

وتتزامن زيارة باراك هذه مع بدء إيران الاربعاء تركيب قضبان وقود نووي محلية الصنع في مفاعل طهران للأبحاث.

ودشن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد باحتفال، آخر الإنجازات النووية في بلاده من بينها إطلاق عملية شحن مفاعل طهران للأبحاث بقضبان وقود نووي محلية الصنع، وكشف عن عقاقير تستخدم للعلاج بالأشعة أنتجها خبراء إيرانيون.

من جانبه اكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الخميس ان ايران ‘تبالغ ‘ في تصريحاتها غداة اعلان طهران احرازها انجازات جديدة في برنامجها النووي عبر تشغيل آلات طرد مركزي افضل اداء وانتاج الوقود المخصب بنسبه 20’. وقال باراك الموجود حاليا في طوكيو في مقابلة مع الاذاعة العامة الاسرائيلية ‘يواصل الايرانيون التقدم ولكن ما قدم البارحة كان عبارة عن استعراض وجزء منه لردع العالم عن ملاحقتهم’. واضاف ‘تباهى الايرانيون بنجاح لم يحققوه فلا يزال امامهم الكثير لفعله للوصول الى الجيل الثاني او الثالث من الات الطرد المركزي’. واشار باراك الى ان ‘الايرانيين يريدون اعطاء الانطباع بانهم متقدمون اكثر من الواقع لخلق شعور بانهم تجاوزوا نقطة اللاعودة وهذا امر غير صحيح’. وتابع ‘ان انتشار المنشات النووية الايرانية وحقيقة ان جزءا منها موجود تحت الارض يجعل من الصعب مهاجمتها’ من خلال عمليات انتقائية. واعلنت طهران الاربعاء عن انجازات جديدة في برنامجها النووي عبر تشغيل آلات طرد مركزي افضل اداء وانتاج الوقود المخصب بنسبه 20’، مؤكدة في الوقت نفسه على استعدادها لاستئناف التفاوض مع الغرب. وبث التلفزيون الايراني الرسمي مباشرة صور تركيب قضيب وقود نووي مخصب بنسبة 20′ ‘محلي الصنع’ في مفاعل الابحاث في طهران. وجرى الحفل بحضور الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وعائلات عدد من العلماء النوويين الايرانيين الذين تم اغتيالهم، بحسب طهران، بيد الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية. واعلن احمدي نجاد الاربعاء ان بلاده شغلت ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي اضافي في منشأة نطنز (وسط).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية