ستراسبورغ ـ يو بي آي: دعا البرلمان الأوروبي الخميس روسيا إلى وقف مبيعات الأسلحة إلى سورية، وصوّت على قرار سحب سفراء الاتحاد الأوروبي من سورية وتجميد العلاقات الدبلوماسية مع السفراء السوريين في الاتحاد الأوروبي.
وندد البرلمان بالفيتو الروسي والصيني على مشروع القرار بشأن سورية في مجلس الأمن كما أيّد فكرة إقامة ممرات إنسانية على الحدود السورية.
وصوّت النواب الأوروبيون امس على قرار يدعو ‘روسيا، أكبر مزوّد بالسلاح للحكومة السورية، للوقف الفوري لجميع شحنات الأسلحة إلى سورية’، عبر ‘وقف جميع مبيعات الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الحكومة السورية’. وشدد على أن روسيا، كعضو دائم في مجلس الأمن، عليها أن تتحمل مسؤوليتها تجاه السلام والأمن الدوليين بشكل جدي’، ودعاها إلى ‘الانضمام إلى التوافق الدولي للسماح لمجلس الأمن بالتحرك لحل الأزمة السورية’. وكذلك دعا النواب الأوروبيون جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى احترام حظر السلاح على سورية. ودعا البرلمان، الممثلة العليا كاثرين آشتون إلى بذل أقصى جهدها لضمان تمرير مشروع القرار بشأن سورية في مجلس الأمن، عبر العمل مع روسيا والصين. وطلب النواب من ‘الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سحب سفرائها من سورية وتجميد العلاقات الدبلوماسية مع السفراء السوريين في الاتحاد الأوروبي’، وحثوا آشتون على تعزيز وفد الاتحاد الأوروبي في دمشق بقدرات إنسانية’. ودعا النواب كذلك إلى المزيد من العقوبات الأوروبية على النظام السوري وحثوا الاتحاد الأوروبي على زيادة دعمها السياسي والتقني والإنسانية للمعارضة السورية وتعزيز التواصل معها. ورحبوا بدعم تركيا القوي للشعب السوري وحثوا آشتون على بدء مناقشات مع تركيا والجامعة العربية والمعارضة السورية حول الترتيبات لإقامة ممرات إنسانية على الحدود السورية. وذكّر البرلمان بدعمه جهود الجامعة لوقف العنف والسعي للوصول إلى حل سياسي في سورية، ورحّب بتأييد آشتون لإنشاء ‘مجموعة أصدقاء الشعب السوري’ للاتصال وإعلانها المشاركة في أول اجتماع لها في تونس في 24 شباط (فبراير). وجدد البرلمان ‘دعوته الرئيس بشار الأسد ونظامه إلى وقف العنف والتنحّي للمساح بالانتقال إلى الديمقراطية’، وكرر دعوته ‘للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام’ والتي قال انها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية ومحاسبة المسؤولين عنها.