لندن – د ب أ – رويترز: ذكرت صحيفة (فاينانشيال تايمز) البريطانية يوم الجمعة أن شركة غازبروم الروسية العملاقة للغاز خفضت أسعار الغاز في التعاقدات طويلة الأجل للمستهلكين في الاتحاد الأوروبي وتركيا بنسبة 10′. وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة جاءت نتيجة ‘تصاعد الضغوط من أجل خفض الأسعار المرتبطة بالنفط’. نقلت الصحيفة عن نائب رئيس اللجنة الإدارية في غازبروم ورئيس قطاع الصادرات فيها ألكساندر ميدفيديف قوله إن ‘شركاءنا طالبونا بتعديل أسعارناô وما قمنا به هو تصحيح لمتغيرات تشكيلتنا التي أدت إلى خفض نسبي للأسعار بنسبة 10′ في المتوسط’. وأضاف أن ‘السعر الجديد سيضمن استمرار تنافسية الغاز الروسي’. جاء هذا التنازل بعد مفاوضات جرت مع بعض من أكبر المستهلكين لغازبروم من بينهم شركات جي دي إف سويس الفرنسية ووينغاز الألمانية وإس بي بي السلوفاكية وبوتاس التركية. قال ميدفيديف إن المبيعات الأوروبية لغازبروم نمت بقوة العام الماضي، برغم الضغوط على الأسعار لترتفع إلى 150 مليار متر مكعب مقارنة مع 138 مليار متر مكعب في عام 2010 عندما تراجع استهلاك الغاز في أوروبا بنسبة 8′. من جهة ثانية قالت غازبروم إن أوروبا يجب أن تفيق من أي أوهام بأنها ستحقق طفرة في الغاز الحجري، كما حدث في الولايات المتحدة مشيرة إلى فشل منافستها الامريكية اكسون موبيل في بولندا.
وينظر لغازبروم التي تسيطر على ربع سوق الغاز في أوروبا على نطاق واسع باعتبارها تهون من تقدير خطر المنافسة من الغاز الحجري الذي حول الولايات المتحدة إلى وضع الاكتفاء الذاتي من الغاز.
وتنقب كبرى الشركات الأمريكية عن موارد في مختلف أرجاء أوروبا ويقول الخبراء إن التكنولوجيا الحديثة قد تفتح احتياطيات لم تكن مجدية اقتصاديا من قبل.
وتملك بولندا أكبر احتياطيات مقدرة في أوروبا من الغاز الحجري. وتريد وكالة الطاقة الدولية التي تقدم النص.