دراسة:نسبة مشاركة المرأة اللبنانية بالحياة الإقتصادية لا تتعدى 23 بالمئة

حجم الخط
0

بيروت ـ د ب أ: أظهرت دراسة عرضتها المديرة العامة لإدارة الإحصاء المركزي في لبنان، مرال توتليان غيدانيان، أن نسبة مشاركة المرأة اللبنانية في الحياة الإقتصادية في البلاد لا تتعدى 23′. وقالت غيدانيان يوم السبت في ندوة علمية تحت عنوان ‘الواقع الجندري (النوعي) للمرأة في الإحصاءات والدراسات في بيروت’ أن المرأة تشكل نصف المجتمع في لبنان، فيما لا تتعدى مشاركتها في الحياة الإقتصادية 23 في المئة على الرغم من التقارب في نسبة النساء الجامعيات والرجال الجامعيين. وارتكزت غيدانيان في الدراسة إلى المعطيات الإحصائية المستخرجة من المسوح التي قامت بها إدارة الإحصاء المركزي وإلى المعلومات الإحصائية المستقاة من الوزارات والإدارات الرسمية ونقابات المهن الخاصة. ولفتت الى ‘أن نسبة النساء الأميات تصل الى 10.2’، في حين ان نسبة الرجال الاميين تساوي 5.6 ”. وأضافت أن ‘المرأة تصنف إجمالا على أنها موظفة شهرية أكثر من كونها ربة عمل أو عاملة لحسابها الخاص’. وأشارت الدراسة إلى أن ‘هناك فجوة في الدخل بين المرأة والرجل بحسب القطاعات الاقتصادية وأن هذه الفجوة ‘تكبر في بعض قطاعات النشاط الإقتصادي لتصل الى 38 في المئة في قطاعي النقل والإتصالات’. ودلت نتائج الدراسة على أن ‘غالبية المهاجرين هم من الرجال حيث شكلت نسبتهم 76.3 بالمئة ، مقابل 23.7 بالمئة للنساء’. ولفتت إلى أن ‘نسبة 21’ من النساء يعملن في مجال الهندسة، وهي النسبة المسجلة في نقابة بيروت حتى عام 2009، و27 ‘ في نقابة طرابلس شمال لبنان’ . وقالت الدراسة أن النساء اللبنانيات ‘يشكلن نسبة 32 ‘ من الطبيبات المسجلات في نقابة الأطباء حتى عام 2009، و25′ في نقابة أطباء الأسنان حتى عام 2010، و42′ في نقابة الصيادلة حتى عام 2009، و17′ من الممرضات في نقابة الممرضين حتى عام 2009’. واستناداً إلى مصدر وزارة العدل حتى عام 2011، ‘هناك 41′ من القضاة الإناث، و33′ من المحاميات وفقا لنقابة المحامين حتى عام 2007′. أما مجلس الخدمة المدنية فيشير حتى العام 2011، إلى أن 31” من النساء يعملن في الإدارات الرسمية’. ولفتت الدراسة إلى أنه ‘بحسب نقابة المصورين فإن 96 بالمئة ذكور و4 ‘ اناث، وبحسب نقابة الفنانين 76 بالمئة ذكور و24 بالمئة اناث’. وأشارت إلى أن نسبة الأسر التي ترأسها سيدات في لبنان بلغت 15 في المئة من إجمالي الأسر اللبنانية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية