قائد الحرس الثوري الايراني: الجيش بأفضل أوضاعه وعلى استعداد لمواجهة أي تهديد

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء عزيز جعفري، امس الاثنين، أن القوات المسلّحة الإيرانية في الوقت الحاضر في أفضل أوضاعها وعلى استعداد لمواجهة أي تهديد من قبل الأعداء. ونقلت وكالة ‘مهر’ الإيرانية للأنباء عن جعفري قوله على هامش إقامة المرحلة الثالثة والرئيسية لمناورات ‘الفجر’، ‘في الوقت الحاضر فإن استعداد وانتشار القوات المسلحة الإيرانية أمر ملحوظ، وإن اقتدار القوات المسلّحة الإيرانية عامل لردع الإعتداءات والتهديدات الأخيرة للعدو’. وأضاف ‘في كل الأحوال فإن التهديدات ضد إيران في ضوء الأهداف المقدّسة للثورة ومعارضة الإستكبار، أمر غير مستبعد، ويجب تهيئة الإستعدادات لنتمكن من الرد بحزم على أي تهديد’. وأشار إلى أنه ‘في الظروف الراهنة التي تتصاعد فيها تهديدات العدو وخاصة في المجالات الإقتصادية والسياسية والنفطية، يجب مواصلة الإستعدادات العسكرية حيث يتحقق هذا الهدف من خلال الإستعراض الجيد للقوات في هذه المناورات (الفجر)’. وأضاف أن ‘هذه المناورات تأتي في أعقاب التهديدات والإعتداءات التي شنتها امريكا لاسيّما في العدوان على الدول المجاورة والمنطقة بحيث ينبغي مراجعة جميع التمارين والتجارب’. ورداً على سؤال عن سبب إقامة هذه المناورات في الصحراء المركزية في البلاد، قال اللواء جعفري إن ‘العدو لا يملك أية قدرة على شن أدنى عدوان على الأراضي الإيرانية، فكيف الحال إذا أراد شن إعتداء على الصحراء المركزية’، وأضاف ‘ولكن على أي حال فإن المحافظات الجنوبية في البلاد مثل فارس ويزد وخوزستان وكرمان وهرمزكان تعتبر العمق الدفاعي الإستراتيجي لنا في مواجهة العدو’. وحول أمن مضيق هرمز قال جعفري ‘نحن نحافظ على أمن مضيق هرمز ومسؤولية زعزعة هذا الأمن تتحملها الدول المعتدية’. الى ذلك قالت صحيفة ‘هآرتس’ امس الاثنين إن الإدارة الامريكية تقدر بأن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يدفع باتجاه اتخاذ قرار بشن هجوم عسكري ضد إيران وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متردد في تأييد قرار كهذا.

وكتب المحلل العسكري في ‘هآرتس’ عاموس هارئيل أن الامريكيين قلقون بشكل خاص من الخط ‘الصقري’ لباراك بشأن مهاجمة إيران لكن الانطباع لديهم هو أن نتنياهو على ما يبدو لم يبلور حتى الآن موقفه بشكل نهائي، وابدى تخوفا من تبعات الضربة على ايران.

وأشار هارئيل إلى زيارات المسؤولين الامريكيين لإسرائيل في الفترة الأخيرة وشدد على أن عدد هذه الزيارات غير مألوف.

وقالت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ امس إن توم دونيلون مستشار الأمن القومي للرئيس الامريكي باراك أوباما الذي وصل إسرائيل السبت التقى مع نتنياهو لمدة ساعتين الاحد وأبلغه الموقف الامريكي المعارض لهجوم ضد إيران وأن العقوبات على الأخيرة تزداد شدة وطالبه بأن ‘لا يفاجئ الولايات المتحدة’. ويزور دونيلون إسرائيل على رأس وفد امريكي وسيصل إلى إسرائيل في وقت لاحق من الأسبوع الحالي رئيس الاستخبارات الوطنية الامريكية جيمس كلابر.

وتأتي هذه الزيارات بعد زيارة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي ايه) الجنرال ديفيد بترايوس لإسرائيل في الخريف الماضي وزيارة وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا قبل عدة شهور وأيضا زيارة رئيس الأركان المشتركة للجيوش الامريكية الجنرال مارتن ديمبسي بعد تعيينه في المنصب مباشرة. ولفت هارئيل إلى أن هذه الزيارات كانت في موازاة زيارات متكررة قام بها باراك إلى واشنطن وأنه سيزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل قبل أسبوع من زيارة نتنياهو لواشنطن للمشاركة في مؤتمر المنظمات اليهودية الامريكية الداعمة لإسرائيل (أيباك) ولقائه مع أوباما.

ووفقا لهارئيل فإن التقديرات الامريكية تشير إلى أنه سيكون لباراك دور مركزي في قرار نتنياهو بشأن ضرب إيران، وأن باراك هو القطب ‘الصقري’ في توازن القوى داخل هيئة الوزراء الثمانية الإسرائيليين وأن وزراء حزب الليكود في هذه الهيئة موشيه يعلون ودان مريدور وبيني بيغن يعارضون مهاجمة إيران في الوقت الحالي. وأضاف المحلل العسكري أن الامريكيين قالوا خلال محادثاتهم مع الإسرائيليين إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات شديدة على إيران وأن نتائج تأثيرها تحتاج إلى بعض الوقت، كذلك يرى وزراء إسرائيليون أن هذه العقوبات شديدة للغاية.

وينتقد الامريكيون باراك في أعقاب قوله في مؤتمر هرتسيليا السنوي، قبل ثلاثة أسابيع، إن مهاجمة إيران في المستقبل سيكون متأخرا لأن برنامجها النووي سيكون محصنا.

ويرى الامريكيون أن إسرائيل تولي اهتماما مبالغا فيه لمسألة ‘حيز الحصانة’ للبرنامج النووي الإيراني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية