مسؤولون يتهمون حركة طالبان بقطع رؤوس 4 مدنيين أفغانكابول ـ د ب ا: قال مسؤولون امس الثلاثاء إن اشتباكات دارت بين قوات من الشرطة الأفغانية وقوات من حلف شمال الأطلسي (ناتو) في جنوب أفغانستان أسفرت عن مقتل جندي ألباني وجرح ثلاثة آخرين من القوات الأجنبية. ووقع الحادث مساء الاثنين في منطقة سبين بولداك في إقليم قندهار المضطرب خلال توزيع مواد قرطاسية في مدرسة محلية. وأوضح بيان صادر عن مكتب حاكم إقليم قندهار إن تلاسنا وقع بيان قوات من الشرطة الوطنية الأفغانية وجنود تابعين للقوات الدولية أعقبته اشتباكات مسلحة. وأضاف البيان أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل جندي ألباني وجرح اثنين آخرين إضافة إلى جرح جندي أمريكي. ولم يتسن معرفة تفاصيل التلاسن الذي أشعل الاشتباكات.
وقال زولماي أيوبي المتحدث باسم حاكم الإقليم إنه تم إلقاء القبض على رجال الشرطة المتورطين في الاشتباكات. ووفقا للبيان فإن الجندي الألباني هو أول ضحايا قوات بلاده في الصراع في أفغانستان. من جانبها، أعلنت قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان (إيساف) أعلنت مقتل أحد جنودها على يد رجل يرتدي زي الشرطة الأفغانية. وكان جندي أفغاني قتل أربعة جنود فرنسيين أثناء تريضهم الشهر الماضي الأمر الذي دفع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى التهديد بسحب قوات بلاده من أفغانستان قبل الموعد المحدد لذلك.
من جهة اخرى صرح مسؤولون أفغان امس الثلاثاء إن المتمردين قطعوا رؤوس أربعة مدنيين في جنوب أفغانستان. وقال بيان من مكتب حاكم إقليم هلمند إن الضحايا اتهموا بالتجسس لصالح الحكومة والقوات الدولية. وأضاف البيان أن قطع الؤوس تم في منطقتين بمقاطعة واشير بالإقليم ليلة الأحد الماضي. وقال’ هؤلاء الأشخاص لم تكن لهم علاقة بالحكومة وكانوا مدنيين وأبرياء’. ونقل عن شهود عيان القول إن الضحايا قتلوا لأنهم كانوا يحملون هواتف متصلة بالأقمار الاصطناعية واشتبه في أنهم يقومون بالتجسس. أشار بيان المكتب إلى أن ‘ المواطنين في المناطق النائية في المقاطعة لا يستطيعون استخدام الهواتف ولذلك يستخدم معظم المواطنين الهواتف المتصلة بالأقمار الاصطناعية ‘. ولم يتم التوصل لمسؤولي طالبان للتعليق على الخبر.