جوائز الأوسكار.. التكريم الامثل في هوليوود

حجم الخط
0

لوس أنجليس – من آندي جولدبرج: ما هي الدوافع التي تجعل الالاف من الممثلين والمخرجين وفناني وضع مساحيق التجميل، وعدد آخر كبير من فنيي صناعة السينما ليكرسوا حياتهم لصناعة السينما في هوليوود؟ تدفع الرغبة القوية في الحصول على الاموال الكثيرين منهم، في حين يفعل ذلك آخرون عشقا لفن السينما، لكنهم جميعا يتشاركون نفس الحلم: الفوز بأحد جوائز أوسكار. تمنح جوائز الاوسكار، التي تعد أعلى جوائز هوليوود، الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون السينما التي تأسست عام 1927 على يد 36 من رواد صناعة السينما. وتضم الأكاديمة في الوقت الراهن ستة آلاف عضو مقسمين إلى 15 مجموعة مختلفة، مثل فرع التمثيل وهو يضم 1183 عضوا، وترأسه الممثلة ‘أنيت بينينج’ وفرع ‘فناني وضع مساحيق التجميل (الماكياج) ومصففي الشعر والذي يضم 118 عضوا. ورغم مكانتها كأبرز جوائز عالم السينما الأمريكية، بل ضمن الارقى عالميا، نادرا ما يكون لجوائز أوسكار عائد مالي كبير للفائزين، والسبب هنا هو أنه بلا استثناء تقريبا تكون الأفلام الفائزة قد خرجت من فترة طويلة من سباق تحقيق عائدات في دور العرض، وعلى أي حال تكون الأفلام التي تتنافس على جوائز الاوسكار عادة من الافلام الصغيرة التي لاتتمتع بقابلية تجارية ضخمة. عادة ماتبرزجوائز الاوسكار المواهب المتألقة وتسهل على الممثلين والمخرجين وكتاب النصوص السينمائية الانتقال إلى مشروعات أكبر. على سبيل المثال، انطلقت شهرة مات ديمون بعد فوزه بجائزة أوسكار لافضل نص سينمائي (سيناريو) عن فيلم ‘جول ويل هانتينج’ في عام 1997 . وأثبتت ديابلو كودي قدراتها كواحدة من أبرز كتاب النصوص السينمائية في ‘هوليوود’ بعد فوزها بجائزة الاوسكار لافضل نص أصلي عن فيلم ‘جونو’ عام 2007، بينما شهدت الممثلة ‘جنيفر لورانس’، بطلة فيلم ‘ذا هانجر جيمز’، طفرة في مسيرتها الفنية بعد ترشيحها لجائزة أوسكار أفضل ممثلة العام الماضي عن فيلم ‘وينترز بون’. الامر جد غريب، فكلما كان اسم النجم كبيرا، كلما قل العائد المالي وزادت قيمة التكريم. يضع الفوز بجائزة أوسكار الفائزين على منصة تاريخية مع كثير من أساطير هوليوود الذين فازوا بالجائزة منذ منحت للمرة الأولى عام 1929 بفندق روزفلت في هوليوود. ويعني هذا كل شي لنجوم السينما الذين يحظون بشهرة عالمية، الذين قد يتلقى احدهم 10 ملايين دولار في الفيلم الواح، لكن من يرغب في أكثر من أن يدون في التاريخ على أنه أحد الممثلين العظماء. أفضل الأمثلة على ذلك الممثلة ‘ساندرا بولوك’، التي اعتبرت لفترة طويلة معشوقة الجمهور، لكن احتفي بها كمعشوقة مهمة للغاية بعد فوزها بجائزة أوسكار عام 2009 عن فيلمها ‘بلايند سايد’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية