دمشق ـ ‘القدس العربي’: بعد مداهمة المركز السوري للاعلام وحرية التعبير في دمشق واعتقال 15 شخصا من العاملين فيه وبعض الزوار ونقلهم الى فرع المخابرات الجوية (فرع المزة) تم اطلاق هذا سراح العاملات في المركز يوم السبت الماضي 18- 2- 2012 قرابة العاشرة ليلاً (يارا بدر- سناء محسن- ميادة خليل – رزان غزاوي) بالإضافة إلى الزائرة هنادي زحلوط، على أن يقمن جميعهنّ بمراجعة فرع الأمن الجوي يوميا من التاسعة صباحاً حتى الثانية ظهراً وذلك حتى تاريخ غير محدد. كما تمّ الافراج عن ريتا ديوب.
في حين لا يزال اعتقال كل من رئيس المركز السوري الإعلامي ‘مازن درويش’ والعاملين معه مستمراً, وهم: هاني الزيتاني، عبد الرحمن حمّادة، حسين غرير، منصور العمري، بسام الأحمد، أيهم غزول، جوان فرسو، والزائر شادي يزبك.
واستنكر ‘المركز السوري للإعلام وحرية التعبير’ عملية مداهمة مقره بشكل غير قانوني كما ادان استمرار الاعتقال التعسّفي الذي يتعرّض له الإعلامي مازن درويش وطاقم عمله، وابدى بالغ قلقه حول مصير المعتقلين حتى تاريخه، وطالب السلطات السورية المعنيّة بإطلاق سراح المعتقلين فوراً دون قيد أو شرط وحملها المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين النفسية والجسدية.
كما طالب المركز السلطات السورية بالكف عن حملات الاعتقال التعسفي والتنكيل بحق الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام والحقوقيين المناصرين لحرية الرأي والتعبير.
وقد تضامنت مع ‘المركز السوري للإعلام وحرية التعبير’ العديد من مؤسسات والافراد في الوطن العربي بسبب ما تعرّض له من ممارسات قمعيّة.