غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: نظم شبان فلسطينيون يوم أمس تظاهرة حاشدة في مدينة غزة نددت بالنظام الحاكم في سورية بزعامة بشار الأسد، ودعت إلى نصرة الشعب السوري، وذلك ظل في احتدام عمليات القتل والحصار التي طالت المدن السورية من قوات الجيش.
وجاب شبان وشابات خرجوا من مركز جامعات غزة الشوارع الغربية للمدينة وصولاً إلى ميدان الجندي المجهول، في ثاني مسيرة ينظمها التجمع الفلسطيني لنصرة الثورة السورية.
وهتفوا بشعارات تندد بالأسد، كان من بينها ‘يا أسد يا سفاح من ظلمك بدنا نرتاح’، ‘ويا أيد ويا جبان وين سلاحك في الجولان، في إشارة إلى عمليات قتل المدنيين على أيدي قوات الجيش، التي لا تقاتل إسرائيل في منطقة الجولان المحتل’. ورفعت خلال التظاهرة لافتات كتب ‘العار لقتلة الأطفال، ومدمري البيوت على رؤوس أصحابها’، و’المحاصرين في غزة مع أخوانهم المحاصرين في بابا عمرو’. وقال أحد منظمي التظاهرة ويدعى حسن أبو شنب أنهم حصلوا على موافقة من السلطات الأمنية في غزة التابعة لحكومة حماس، والشاب أبو شنب هو نجل القيادي البارز في حماس إسماعيل أبو شنب الذي اغتالته إسرائيل في العام 2004. وغطت الأعلام السورية والفلسطينية ساحة الجندي المجهول التي شهدت جمع التظاهرة، ولف شبان العلم السوري على وجوههم، ورفعوا إشارات النصر، مرددين هتافات ضد نظام الأسد.
وعبر المتظاهرون عن سخطهم مما يحدث في سورية من عمليات قتل طالت المدنيين والأطفال، وقالت زينة وهي طالبة جامعية لـ ‘القدس العربي’ انها تركت الدراسة لتشارك في التظاهرة ‘أنتظر وأسرتي سقوط الأسد، ليلاقي مصير كل الحكام الذين انتهجوا سياسة قمع شعوبهم وتجويعهم’، وأضافت بحرقة ‘إنه (الأسد) قاتل لا يستحق الحياة التي حرمها لآلاف الأطفال’. وهذه هي ثاني تظاهرة ينظمها الفلسطينيون في قطاع غزة ضد نظام الأسد، وتأييد للثورة السورية، ويتجمع هؤلاء الشبان بناء على دعوات ترسل على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’.